الارشيف / عالم التقنية

5 مصادر مفاجئة للبلاستيك الدقيق في غذائنا اليومي وكيفية الحد منها

5 مصادر مفاجئة للبلاستيك الدقيق في غذائنا اليومي وكيفية الحد منها

باسل النجار - القاهرة - الجمعة 9 يناير 2026 02:23 مساءً - تشير الأبحاث العلمية الحديثة إلى أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة باتت جزءًا غير مرئي من غذاء الإنسان اليومي، وليس فقط عبر المأكولات البحرية، بل من مصادر غذائية متعددة قد لا يخطر على البال. وفيما يلي أبرز خمسة مصادر مفاجئة للبلاستيك الدقيق:

1. العلكة

تُصنع معظم أنواع العلكة من قاعدة بلاستيكية أو مطاطية تضاف إليها المنكهات والمحليات، وخلال المضغ تتحرر جزيئات دقيقة تصل في بعض الحالات إلى 637 جزيئًا في الغرام الواحد.وتشير الدراسات إلى أن العلكة الطبيعية لا تختلف كثيرًا عن الصناعية، ويرتبط جزء كبير من التلوث بعمليات التصنيع والتعبئة.

2. الملح

تظهر اختبارات عالمية أن نحو 94% من منتجات الملح ملوّثة بالجزيئات البلاستيكية الدقيقة، لا سيما الأملاح الأرضية مثل ملح الهيمالايا مقارنة بملح البحر. ويُرجّح أن يكون جزء كبير من التلوث ناتجًا عن مراحل الإنتاج والتغليف، إضافة إلى مطاحن الملح البلاستيكية التي قد تطلق آلاف الجزيئات عند الاستخدام.

3. الفواكه والخضراوات

أظهرت الدراسات أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة يمكن أن تتسرب إلى النباتات عبر الجذور أو تترسّب على أسطحها، مع تسجيل التفاح والجزر أعلى مستويات تلوث، مقابل نسب أقل في الخس. ومع ذلك، تبقى الفوائد الصحية للفواكه والخضراوات، الغنية بمضادات الأكسدة، أكبر من المخاطر المحتملة.

4. الشاي والقهوة والمشروبات الساخنة

يشمل التلوث ليس أكياس الشاي البلاستيكية فقط، بل أوراق الشاي والقهوة أيضًا، إضافة إلى الأكواب البلاستيكية لمرة واحدة. تؤدي الحرارة المرتفعة إلى انتقال الجزيئات البلاستيكية إلى المشروبات، ما يجعل المشروبات الساخنة أكثر تلوثًا من الباردة. كما يمكن أن تؤثر نوعية العبوة في مستوى التلوث، سواء كانت بلاستيكية أو زجاجية أو أغطية معدنية مطلية.

5. المأكولات البحرية

رغم الشيوع الكبير للحديث عن تلوث المأكولات البحرية بالجزيئات البلاستيكية الدقيقة، فإن مستوياتها في بعض الكائنات مثل بلح البحر تبقى أقل بكثير مقارنة بمصادر أخرى، مثل أكياس الشاي البلاستيكية التي قد تطلق مليارات الجزيئات في كوب واحد.

نصائح للحد من التعرض للبلاستيك الدقيق

تقليل استخدام الأوعية البلاستيكية لتخزين الطعام وتسخينه.

استبدال عبوات المياه المعبأة بمياه الصنبور، نظرًا لاحتوائها على جزيئات بلاستيكية دقيقة تصل إلى 240 ألف جزيء لكل لتر.

تفضيل الأطعمة الطازجة وتقليل الاعتماد على المنتجات المصنعة والمعبأة.

رغم صعوبة القضاء الكامل على البلاستيك في النظام الغذائي، يمكن للالتزام بعادات بسيطة ومدروسة أن يخفّض التعرض لهذه الجزيئات غير المرئية بشكل ملموس.

للمزيد تابع

الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
Advertisements

قد تقرأ أيضا