باسل النجار - القاهرة - الخميس 5 فبراير 2026 12:23 مساءً - سلطنة عمان تستضيف غدا الجولة السادسة من المفاوضات
من المقرر ان تستضيف العاصمة الُعمانية مسقط، غدًا الجمعة، الجولة السادسة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية والتى تأتى فى ظل تصعيد غير مسبوق، وأجواء مشحونة بالتوتر والتهديدات المتبادلة بين البلدين على خلفية إعلان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب نيته توجيه ضربة عسكرية غى إيران.
وقد أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن المباحثات حول برنامج بلاده النووي مقررة الجمعة فى سلطنة عمان.
وكتب عراقجي على منصة إكس، "المحادثات النووية مع الولايات المتحدة مقررة في مسقط الجمعة قرابة الساعة العاشرة صباحاً، شاكراً السلطنة على قيامها بكل الترتيبات الضرورية"، ومن جانبه، أعلن البيت الأبيض أن المحادثات الأمريكية-الإيرانية ستُعقد الجمعة في سلطنة عُمان.
يأتي هذان التأكيدان الرسميان بعدما ذكرت مصادر أمريكية ووسائل إعلام عبرية، من بينها موقع أكسيوس والقناة 12 الإسرائيلية، أن الولايات المتحدة أبلغت إيران أنها لن توافق على مطالب طهران بتغيير مكان وصيغة المحادثات النووية المقررة الجمعة، في خطوة وصفها مسؤولان أمريكيان بأنها قد تؤدي إلى إلغاء الاجتماع، أورد أكسيوس في وقت لاحق، أن المفاوضات عادت إلى مسارها، وستعقد في عُمان بعد تدخل العديد من قادة الشرق الأوسط.
وقد أكد مسؤول أمريكي، أن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، أن واشنطن أعادت جدول الاجتماع مع إيران في مسقط يوم الجمعة بعد ضغوط من قادة عرب على إدارة ترمب لحثها على عدم تنفيذ تهديداتها بالانسحاب، وفق موقع أكسيوس، وقال أحد المسؤولين: طلبوا منا الإبقاء على الاجتماع والاستماع إلى ما سيقوله الإيرانيون. وقد أبلغناهم أننا سنعقد الاجتماع إذا أصروا، لكننا متشككون للغاية.
ومن جهة أخرى، قد تعثرت المحادثات بين الطرفين عدة مرات، بعد تراجع إيران عن تفاهمات سابقة تتعلق بمكان ومضمون الاجتماع، مشيرين إلى أن واشنطن لم توافق على نقل المحادثات إلى عُمان أو تعديل الصيغة الأصلية المتفق عليها. وفق مسئولين أمريكيين رفيعا المستوى.
وقال أحدهما: "أبلغناهم: إما هذا أو لا شيء، فقالوا: حسناً، إذًا لا شيء"، في إشارة إلى التعثر في التفاهم بين الجانبين، فيما لم يتسن لبي بي سي التأكد بعد من صحة تلك المعلومات.
ووفق صحيفة "إسرائيل هيوم"، فإن واشنطن ستتمسك بأربعة مطالب تشمل إنهاء دعم وتمويل الوكلاء في الشرق الأوسط، التعامل بشكل مناسب مع المتظاهرين الذين شاركوا في الاحتجاجات الأخيرة. التخلي عن البرنامج النووي، وقف مشروع الصواريخ البالستية.
يذكر أن الطرفين الأمريكى والإيرانى قد تبادلا التهديدات منذ أن أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب نيته ضرب إيران، وهو ما قوبل بتهديدات واسعة من طهران بأن الحرب ستطال المنطقة بأسرها.
وفى آخر رسالة تهديد قالها لرئيس الأمريكي للمرشد الإيرانى"عليك أن تشعر بالقلق للغاية ونحن نتفاوض مع إيران"، مضيفًا: ندعم المحتجين في إيران والبلاد في حالة فوضى، و لم نكن لنحقق السلام في الشرق الأوسط دون تدمير القدرات النووية الإيرانية، وقد سمعت أن إيران تحاول إعادة برنامجها النووي وسنرسل المقاتلات مرة أخرى إذا قامت بذلك.
وأوضح ترامب، أن الإيرانيين حاولوا الوصول للموقع النووي الذي دمرته أمريكا ولكنهم لم يتمكنوا من ذلك، قائلا: اكتشفنا أن الإيرانيين كانوا يفكرون في إعادة بناء موقع نووي جديد في منطقة أخرى، وحذرنا الإيرانيين من مغبة بناء منشأة نووية جديدة.
للمزيد تابع
الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
