باسل النجار - القاهرة - السبت 28 فبراير 2026 11:13 صباحاً - بعد تعثر الجهود الدبلوماسية والمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، دخلت الأزمة مرحلة جديدة من التصعيد، مع بدء ضربات عسكرية إسرائيلية وأمريكية استهدفت مواقع داخل إيران. ويأتي هذا التطور في ظل توترات متراكمة وخلافات عميقة بشأن عدد من الملفات السياسية والأمنية، ما أعاد المنطقة إلى أجواء من القلق وعدم الاستقرار.
ويرى مراقبون أن فشل المساعي السياسية أسهم في دفع الأطراف نحو خيارات أكثر حدة، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة وتأثيرها على أمن المنطقة واستقرارها.
حيث أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل والولايات المتحدة أطلقتا عملية عسكرية مشتركة لإزالة "التهديد الوجودي الذي يشكله نظام الإرهاب في إيران".
نتنياهو يعلن بدء عملية عسكرية وقال نتنياهو في بيان: "قبل قليل انطلقنا، دولة إسرائيل والولايات المتحدة، في مهمة لإنهاء الخطر الوجودي الذي يمثله نظام الإرهاب في إيران.
طيلة 47 عاماً، يردد نظام الملالي شعار "الموت لإسرائيل" و"الموت لأمريكا". لطالما اعتدى على دمائنا، وقتل أمريكيين كثيرين، ومارس القتل بحق أبناء شعبه.
لا يمكن السماح لهذا النظام الإرهابي المجرم بأن يمتلك سلاحاً نوويًا، يهدد به البشرية جمعاء.
هذه العملية المشتركة ستُمهد الطريق أمام الشعب الإيراني العظيم ليأخذ مصيره بيده.
حان الوقت لكافة مكونات الشعب في إيران - الفرس، الأكراد، الأذربيجانيون، البلوش والأحوازيون - أن يزيحوا عن كاهلهم طغيان النظام، ويجلبوا إلى إيران الحرية والسلام.
أما إليكم، مواطني إسرائيل، فعليكم الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية. ففي الأيام القريبة، خلال عملية "زئير الأسد"، سنحتاج جميعاً إلى الصبر والثبات.
معاً نصمد، معاً نقاتل، ومعاً نضمن خلود إسرائيل".
للمزيد تابع
الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
