عالم التقنية

فحص دم جديد يتنبأ بخطر الإصابة بالخرف لدى النساء قبل 25 عامًا من ظهور الأعراض

فحص دم جديد يتنبأ بخطر الإصابة بالخرف لدى النساء قبل 25 عامًا من ظهور الأعراض

باسل النجار - القاهرة - الأربعاء 11 مارس 2026 11:33 صباحاً - طوّر علماء فحص دم جديد يمكنه التنبؤ باحتمالية إصابة النساء بمرض الخرف قبل ظهور الأعراض بما يصل إلى 25 عامًا، في خطوة قد تغيّر طريقة الكشف المبكر عن المرض والتعامل معه.

ويعتمد الفحص على قياس مستويات بروتين p-tau217 في الدم، المرتبط بالتغيرات الدماغية المميزة لمرض ألزهايمر، وهو الشكل الأكثر شيوعًا للخرف. وأظهرت الدراسة أن ارتفاع مستويات هذا البروتين لدى النساء السليمات يرتبط بزيادة خطر تدهور القدرات الإدراكية مستقبلاً.

وأوضحت الدراسة، التي قادها البروفيسور علاء الدين شادياب من جامعة كاليفورنيا في سان دييغو، أن النتائج تمنح فرصة لتطبيق استراتيجيات وقائية ومراقبة مبكرة بدلاً من انتظار ظهور مشاكل الذاكرة التي تُستخدم حاليًا في التشخيص.

تفاصيل الدراسة:

شملت متابعة 2766 امرأة تتراوح أعمارهن بين 65 و79 عامًا، جميعهن بصحة إدراكية جيدة عند بداية الدراسة، ضمن مبادرة صحة المرأة.

حلل الباحثون عينات الدم المجمعة للكشف عن بروتين p-tau217، المرتبط بتراكم التكتلات والألياف الملتوية في الدماغ، والتي تسبب أضرارًا لخلايا الدماغ وتعطل التواصل بينها.

خلال 25 عامًا من المتابعة، رصد الفريق حالات الإصابة بالاضطراب الإدراكي الخفيف والخرف، ووجد أن النساء اللواتي كانت لديهن مستويات مرتفعة من البروتين كن أكثر عرضة للإصابة بالخرف لاحقًا بنحو ثلاثة أضعاف مقارنة بغيرهن.

ملاحظات إضافية:

النساء اللواتي بلغن 70 عامًا أو أكثر وكن يمتلكن مستويات مرتفعة من البروتين أظهرن مؤشرات أقوى على التدهور المعرفي.

ارتبط البروتين أيضًا بضعف القدرات المعرفية لدى النساء الحاملات للجين APOE-E4.

النساء اللواتي يتناولن العلاج الهرموني البديل لأعراض انقطاع الطمث وكنّ لديهن مستويات مرتفعة من البروتين كنّ أكثر عرضة للإصابة بالخرف، ما يشير إلى دور محتمل لانقطاع الطمث في زيادة الخطر.

ارتفاع مستوى البروتين تنبأ بالخرف لدى النساء البيض والسود، لكنه ارتبط بمشكلات الذاكرة المبكرة فقط لدى المشاركات البيض، ما يشير إلى احتمال وجود عوامل أخرى تؤثر في التدهور المعرفي لدى النساء السود.

وأكد الباحثون أن الهدف من هذا النوع من الفحوصات ليس التنبؤ فقط، بل أيضًا استخدام النتائج لتأخير الإصابة بالخرف أو الوقاية منه.

ورحّب خبراء خارجيون بالنتائج ووصفوها بأنها واعدة، مع التأكيد على الحاجة إلى مزيد من الأبحاث قبل اعتماد الفحص على نطاق واسع.

للمزيد تابع

الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
Advertisements

قد تقرأ أيضا