- رئيسي
- علوم وتكنولوجيا
أدى ارتفاع أسعار الوقود عالميًا نتيجة الحرب المستمرة في المنطقة وإغلاق مضيق هرمز إلى زيادة الإقبال على السيارات الكهربائية والهجينة، كبديل اقتصادي للسيارات التقليدية التي تعمل بالبنزين والسولار.
وأفاد استطلاع أجرته منصة «إدموندز» المتخصصة ونشره موقع «ياهو فاينانس» مساء السبت، بأن اهتمام المتسوقين بالسيارات الكهربائية والهجينة ارتفع إلى 23.8% من إجمالي أنشطة البحث عن السيارات، مقارنة بـ 22.4% في الأسبوع السابق، وهو أعلى مستوى أسبوعي يتم تسجيله حتى الآن في عام 2026.
وقالت جيسيكا كالدويل، رئيسة قسم التحليلات في «إدموندز»، إن «ارتفاع أسعار البنزين وارتفاع أسعار الفائدة يمثلان ضربة قوية لمشتري السيارات»، مشيرة إلى أن المؤشرات الأولية تظهر زيادة في عدد المتسوقين الباحثين عن بدائل للسيارات التقليدية.
وأوضحت شركة «Cox Automotive» أن مبيعات السيارات الكهربائية المستعملة في الولايات المتحدة بلغت 30، 879 وحدة في فبراير، بزيادة 28.8% على أساس سنوي و4.2% شهريًا، مما يعكس تزايد إقبال المستهلكين على السيارات الكهربائية.
وأشار أندرو بيركوكو، محلل في مورغان ستانلي، إلى أن متوسط تكلفة الوقود السنوية لسيارة تعمل بالبنزين عند سعر 4 دولارات للغالون يبلغ نحو 1700 دولار، مقارنة بـ 700 دولار فقط للسيارة الكهربائية، ما يعكس الدافع الاقتصادي للتحول نحو السيارات الكهربائية. وأضاف أن كل زيادة دولار واحد في سعر البنزين للغالون تزيد تكلفة الوقود السنوية للسيارات التقليدية بمقدار 450 دولارًا.
وأكد بيركوكو أن استمرار ارتفاع أسعار الوقود لأكثر من ستة أشهر قد يقلل الطلب على سيارات الدفع الرباعي والشاحنات ذات هامش الربح المرتفع، ويزيد الطلب على السيارات الكهربائية.
من جانبه، صرح آر جيه سكارنج، الرئيس التنفيذي لشركة «ريفيان» المنتجة للسيارات الكهربائية، أن استمرار أسعار البنزين عند مستويات مرتفعة سيؤثر بشكل واضح على سلوك المستهلكين ويعزز التحول نحو السيارات الكهربائية والهجينة.
للمزيد تابع
الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
