- باسل النجار - القاهرة - الخميس 28 مايو 2026 02:43 مساءً - الرئيسية
- رئيسي
كشف خبير روسي عن مجموعة من العوامل الأساسية التي تتحكم في دقة التنبؤ بمسارات الكويكبات والأجرام السماوية التي تقترب من الأرض، مشيرًا إلى أن هذه العملية تزداد تعقيدًا في ظل تأثيرات كونية متعددة.
وأوضح ميخائيل ماسلوف، من مرصد «فيغا» التابع لجامعة نوفوسيبيرسك، أن دقة رصد حركة الكويكبات تتأثر بعدة متغيرات، أبرزها تأثير كواكب المجموعة الشمسية، التي قد تُحدث تغييرات غير متوقعة في مسارات هذه الأجرام.
وأضاف أن عدد مرات رصد الكويكب يلعب دورًا حاسمًا في تحسين دقة التنبؤ، إلى جانب طول الفترة الزمنية التي تُجمع خلالها البيانات، حيث تتيح هذه العوامل بناء نماذج أكثر دقة لحساب المدار والمسار المستقبلي.
وأشار ماسلوف إلى أن الكويكبات المكتشفة حديثًا تمثل تحديًا أكبر للعلماء، نظرًا لقلة البيانات المتوفرة عنها، وهو ما يؤدي إلى انخفاض دقة تحديد مداراتها، ويجعل التنبؤ بحركتها المستقبلية أكثر صعوبة، خاصة عند اقترابها من كواكب أخرى.
ولفت إلى أن التأثيرات الجاذبية والمغناطيسية للكواكب قد تُغير من حركة الكويكبات بشكل ملحوظ، ما يتطلب مراقبة مستمرة وتحديثًا دائمًا للبيانات لضمان دقة الحسابات.
وأكد أن روسيا تمتلك بنية متطورة لرصد الأجسام القريبة من الأرض، تشمل مراكز أرضية متخصصة ومنظومات أقمار صناعية، تُستخدم لتعقب حركة الكويكبات وتحليل مساراتها بدقة، في إطار الجهود العالمية لرصد المخاطر المحتملة القادمة من الفضاء.
للمزيد تابع
الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
