- باسل النجار - القاهرة - الاثنين 8 يونيو 2026 03:13 مساءً - الرئيسية
- رئيسي
كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة واشنطن في سانت لويس عن وجود ارتباط بين اضطرابات النوم والعمل بنظام المناوبات الليلية وارتفاع خطر الإصابة بالفصال العظمي (خشونة المفاصل)، أحد أكثر أمراض المفاصل شيوعاً حول العالم.
واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات نحو 500 ألف مشارك ضمن مشروع البنك الحيوي البريطاني (UK Biobank)، حيث أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين ينامون أقل من ست ساعات يومياً أو يعانون بشكل متكرر من الأرق والاستيقاظ الليلي، يواجهون خطراً أعلى للإصابة بالفصال العظمي في الركبة أو الورك بنسبة تتراوح بين 20 و40 في المائة مقارنة بمن يحصلون على نحو سبع ساعات من النوم يومياً.
كما رصد الباحثون زيادة في المخاطر بين العاملين بنظام المناوبات الليلية، إذ تبين أنهم أكثر عرضة للإصابة بالفصال العظمي في الركبة بنسبة 24 في المائة، كما ترتفع احتمالات خضوعهم لعمليات استبدال مفصل الركبة بنسبة 28 في المائة.
وأشار الباحثون إلى أن هذه النتائج ظلت قائمة حتى بعد مراعاة عوامل أخرى قد تؤثر في صحة المفاصل، مثل العمر ووزن الجسم والحالة الصحية العامة.
ولفتت الدراسة إلى أن ارتفاع معدلات الإصابة ظهر حتى لدى المشاركين الذين لم يكونوا يعانون من آلام مزمنة في المفاصل عند بداية الدراسة، ما يعزز فرضية وجود تأثير مباشر لاضطرابات النوم على صحة المفاصل.
ويرجح الباحثون أن يؤدي اضطراب النوم واختلال الساعة البيولوجية إلى زيادة مستويات الالتهاب في الجسم، وإبطاء عمليات إصلاح الأنسجة، فضلاً عن رفع حساسية الجسم للألم، وهي عوامل قد تسهم في تطور أمراض المفاصل مع مرور الوقت.
وتدعم هذه النتائج تحذيرات طبية سابقة بشأن التأثيرات الصحية للعمل الليلي واضطراب مواعيد النوم، إذ أشار خبراء إلى أن أنماط العمل غير المنتظمة قد ترتبط أيضاً بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكتات الدماغية.
للمزيد تابع
الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
