- باسل النجار - القاهرة - الجمعة 26 يونيو 2026 12:53 مساءً - الرئيسية
- رئيسي
طوّر باحثون من جامعة كامبريدج تقنية مبتكرة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تتيح تصميم لقاحات قادرة على توفير مناعة واسعة النطاق ضد عائلات كاملة من الفيروسات، في خطوة قد تسهم في الوقاية من الأوبئة المستقبلية.
ووفقاً لما أورده موقع "Medical Xpress"، فإن اللقاحات التقليدية تركز عادة على سلالة محددة من الفيروس، ما يجعلها أقل فاعلية أمام التحورات الجديدة، كما هو الحال مع إيبولا وسلالات كوفيد-19 المتجددة.
وأوضح البروفيسور جوناثان هيني أن التقنية الجديدة تشبه امتلاك "مفتاح رئيسي"، إذ تعتمد على تطوير لقاح يمكن للجهاز المناعي التعرف عليه بشكل شامل، بدلاً من ملاحقة الفيروسات المتحورة. وأضاف أن اللقاحات الحالية "تاريخية" بطبيعتها، حيث قد لا تتطابق السلالة التي يتم التطعيم ضدها مع السلالة المنتشرة لاحقاً.
وبدأ فريق البحث العمل على هذه التقنية عقب تفشي فيروس إيبولا في غرب أفريقيا بين عامي 2013 و2016، حيث واجه العلماء صعوبة في تحديد طبيعة المرض في مراحله الأولى، قبل أن ينتشر بسرعة في عدة دول، مخلفاً آلاف الضحايا.
واعتمد الباحثون على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل كميات كبيرة من البيانات الخاصة بالفيروسات المختلفة، بهدف تحديد أوجه التشابه والاختلاف في الأجزاء التي يستجيب لها الجهاز المناعي، ما مكنهم من تصميم نموذج لقاح قادر على استهداف نطاق أوسع من الفيروسات.
وأشار هيني إلى أن أهمية هذه التكنولوجيا تتزايد مع تسارع ظهور الفيروسات الجديدة، نتيجة النمو السكاني وزيادة التنقل العالمي، إلى جانب التوسع البشري في البيئات الطبيعية، ما يزيد من فرص انتقال الفيروسات من الحيوانات إلى الإنسان.
ويرى الباحثون أن هذه المقاربة تمثل تحولاً جذرياً في تطوير اللقاحات، وقد تفتح الباب أمام استراتيجيات وقائية أكثر فعالية لمواجهة التحديات الصحية العالمية في المستقبل.
للمزيد تابع
الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
