باسل النجار - القاهرة - الأربعاء 23 سبتمبر 2026 11:43 مساءً - مع إطلاق كل جيل جديد من هواتف «آيفون» في سبتمبر، يعود السؤال المعتاد: هل تستحق التحسينات الجديدة التخلي عن الهاتف الحالي، أم أن الفروق بين جيل وآخر أصبحت محدودة بالنسبة للمستخدم العادي؟
ومع وصول «آيفون 18 برو»، تبدو المقارنة أكثر أهمية بالنسبة لمالكي «آيفون 17 برو»، خصوصًا أن الجيل الجديد يقدم تحسينات واضحة في المعالج والكاميرا والبطارية، لكنه يحافظ في الوقت نفسه على كثير من ملامح وتجربة الجيل السابق.
1. تصميم متقارب
لم تقدم «آبل» تغييرًا جذريًا في التصميم الخارجي لـ«آيفون 18 برو»، إذ حافظ الهاتف على الأبعاد الأساسية وأحجام الشاشة نفسها، مع تعديلات محدودة في المظهر والألوان.
ومن أبرز التغييرات تصغير «الجزيرة الديناميكية» وإعادة تصميمها لتكون أكثر فائدة، إذ أصبحت قادرة على عرض ما يصل إلى 3 أنشطة مباشرة في الوقت نفسه. ومع ذلك، يظل التغيير في الشكل محدودًا بالنسبة لمن يستخدم «آيفون 17 برو» بالفعل.
2. أداء أقوى
يأتي «آيفون 18 برو» بشريحة A20 Pro المصممة بتقنية تصنيع 2 نانومتر، مع وحدة معالجة مركزية من 6 أنوية ووحدة رسومات من 7 أنوية، وتقول «آبل» إن أداء الرسوميات يمكن أن يكون أسرع بنسبة تصل إلى 40% مقارنة بشريحة A19 Pro.
كما تضم الشريحة محركًا عصبيًا مزدوجًا مكونًا من 32 نواة إجمالًا، مع زيادة في عرض نطاق الذاكرة بنسبة 50%، ما يعزز قدرات معالجة الذكاء الاصطناعي والمهام الثقيلة.
لكن قوة هذه المواصفات لا تعني بالضرورة أن مستخدم «آيفون 17 برو» سيلاحظ فرقًا كبيرًا في المهام اليومية، فالهاتف السابق لا يزال يقدم أداءً مرتفعًا في تشغيل التطبيقات والألعاب والتصوير وتحرير المحتوى.
3. الكاميرا أهم الفروق
يمثل نظام التصوير أحد أبرز أسباب الانتقال إلى «آيفون 18 برو»، إذ حصلت الكاميرا الرئيسية Fusion بدقة 48 ميجابكسل على فتحة عدسة متغيرة للمرة الأولى في «آيفون».
وتستخدم العدسة 6 شفرات دقيقة تسمح بتغيير فتحة العدسة تلقائيًا أو يدويًا، ما يوفر تحكمًا أكبر في كمية الضوء وعمق المجال، إلى جانب تحسينات في التصوير داخل الإضاءة المنخفضة.
وفي المقابل، لا تشهد الكاميرتان فائقة الاتساع والأمامية والتقريب تغييرًا جذريًا مقارنة بالجيل السابق، وهو ما يجعل التحسين الأساسي في منظومة التصوير متركزًا في الكاميرا الرئيسية.
4. تجربة مألوفة
يعمل «آيفون 18 برو» بنظام iOS 27 ويقدم تحسينات جديدة في الذكاء الاصطناعي وتجربة «Siri AI»، إلى جانب إمكانات إضافية لمعالجة الصور والفيديو على الجهاز. ومع ذلك، فإن كثيرًا من عناصر تجربة النظام ليست حصرية بصورة مطلقة للجيل الجديد، كما أن بعض ميزات البرمجيات يمكن أن تصل إلى أجهزة متوافقة عبر تحديثات النظام.
ويضاف إلى ذلك أن «آيفون 18 برو» يقدم تحسنًا في عمر البطارية، بينما يحتفظ «آيفون 17 برو» بمستوى مرتفع من الأداء وعمر الاستخدام بالنسبة إلى هاتف من جيل سابق.
هل تستحق الترقية؟
بالنسبة لمالك «آيفون 17 برو»، فإن الانتقال إلى «آيفون 18 برو» يرتبط بدرجة كبيرة بما يبحث عنه من الهاتف. فإذا كانت الأولوية هي التصوير والتحكم اليدوي في الكاميرا، أو الاستفادة من الأداء الإضافي والبطارية المحسنة، فهناك تغييرات ملموسة في الجيل الجديد.
أما إذا كان «آيفون 17 برو» يؤدي احتياجات المستخدم الحالية دون مشكلات، فإن تشابه التصميم واستمرار كثير من عناصر التجربة الأساسية قد يجعل الاحتفاظ بالهاتف الحالي خيارًا عمليًا، بينما تبدو الفروق التراكمية أكثر وضوحًا عند الانتقال من أجيال أقدم.
وتظل الكاميرا الرئيسية ذات الفتحة المتغيرة وشريحة A20 Pro والبطارية من أبرز نقاط الاختلاف التي ينبغي وضعها في الاعتبار عند اتخاذ قرار الترقية.
للمزيد تابع
الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
