عالم التقنية

اكتشاف جسم جليدي خلف نبتون قد يصبح سادس كوكب قزم في النظام الشمسي

اكتشاف جسم جليدي خلف نبتون قد يصبح سادس كوكب قزم في النظام الشمسي

باسل النجار - القاهرة - الجمعة 30 أكتوبر 2026 11:23 صباحاً - أعلن مرصد «فيرا روبين» الفلكي اكتشاف جسم جليدي جديد يحمل الاسم «2026 ED138»، يدور حول الشمس في المنطقة البعيدة خلف مدار نبتون، وسط توقعات بإمكانية تصنيفه كوكبًا قزمًا، ليصبح السادس المعروف في المجموعة الشمسية.

ويُقدّر قطر الجسم الجديد بنحو 600 إلى 1500 كيلومتر، وهو نطاق يجعله مرشحًا لأن يكون كبيرًا بما يكفي لاتخاذ شكل كروي بفعل جاذبيته الذاتية، وهي إحدى الخصائص الأساسية التي تميز الكواكب القزمة عن الكويكبات.

واكتشف الجسم ماثيو هولمان، الباحث بمركز الفيزياء الفلكية التابع لجامعتي هارفارد وسميثسونيان، في 13 أكتوبر، أثناء تحليل بيانات سابقة جمعها مرصد «روبين»، باستخدام شيفرة بحث طورها بالتعاون مع زميله كيفن نابير. ولفت سطوع الجسم النسبي، رغم المسافة الشاسعة التي تفصله عن الشمس، انتباه الباحثين، إذ يشير إلى احتمال أن يكون أكبر من الأجسام المعتادة الواقعة خلف نبتون.

وتعززت أدلة وجود الجسم بعد مراجعة فهرس المرصد، حيث كشفت بيانات كاميرا الطاقة المظلمة (DEC) في مرصد سيرو تولولو عن رصده أيضًا خلال عمليات مراقبة تعود إلى عام 2016. كما رصد مرصد «روبين» الجسم في 30 مناسبة على مدار 20 ليلة، خلال الفترة من 4 مارس إلى 11 يوليو.

وإذا تأكد تصنيفه كوكبًا قزمًا، فسوف ينضم إلى قائمة تضم خمسة أجرام معترف بها، هي بلوتو وسيريس وإيريس وهوميا وميكميك.

وتشير البيانات المدارية إلى أن الجسم يميل بنحو 25 درجة عن مستوى النظام الشمسي، وهو ما يرجح تعرضه لتأثيرات جاذبية نبتون. ويقع حاليًا على مسافة تبلغ نحو 46 وحدة فلكية من الشمس، متجاوزًا بذلك متوسط بُعد بلوتو عنها، الذي يقدر بنحو 40 وحدة فلكية.

ويقع مرصد «فيرا روبين» على قمة جبل سيرو باتشون شمال تشيلي، ويضم مرآة رئيسية يبلغ قطرها 8.4 متر. وبدأ المرصد في يونيو تنفيذ مشروع مسح الزمان والمكان القديم (LSST)، الذي يمتد لعشر سنوات، ويعتمد على تصوير السماء الجنوبية كل بضعة أيام باستخدام كاميرا تبلغ دقتها 3.2 غيغابكسل، بهدف دراسة الكون ورصد الأجرام السماوية، بما في ذلك الكويكبات. وقد اكتشف المرصد حتى الآن أكثر من 11 ألف كويكب جديد.

ولا يزال تصنيف «2026 ED138» كوكبًا قزمًا بحاجة إلى تأكيد، إذ يتطلب الأمر تحديد حجمه بدقة من خلال رصده بالأشعة تحت الحمراء، وهي مهمة يمكن أن يساعد فيها تلسكوب «جيمس ويب» الفضائي.

للمزيد تابع

الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
Advertisements

قد تقرأ أيضا