انطلاق الملتقى الخليجي الهندسي الـ27 في الكويت

باسل النجار - القاهرة - الثلاثاء 3 فبراير 2026 04:53 مساءً - أكد وزير الدولة لشؤون البلدية ووزير الدولة لشؤون الإسكان عبد اللطيف المشاري أهمية الملتقى الخليجي الهندسي السنوي الـ27 بوصفه منصة فاعلة لتبادل الخبرات وطرح الحلول لمواجهة التحديات الهندسية والاقتصادية المرتبطة بمشاريع البنية التحتية.

Advertisements

جاء ذلك في كلمة ألقاها الوزير المشاري اليوم الثلاثاء خلال رعايته انطلاق الملتقى والمؤتمر المصاحب له اللذين تستضيفهما تحت شعار (تحديات الاستثمار واستدامة مشاريع البنية التحتية الذكية).

وقال الوزير المشاري إن الملتقى يسلط الضوء على أحد أبرز الملفات الاستراتيجية التي تمس حاضر ومستقبل دول مجلس التعاون الخليجي وهو ملف الاستثمار واستدامة مشروعات البنية التحتية الذكية لافتا إلى ما يشهده العالم من تنافس متسارع على استقطاب التقنيات المتقدمة والمشروعات الاستثمارية الجديدة.

وأضاف أن دولة الكويت تشهد في ظل توجيهات القيادة الرشيدة السامية مرحلة متقدمة من الإنجاز والتشييد ضمن مسارها التنموي لافتا إلى أن وزارة (البلدية) والمؤسسة العامة للرعاية السكنية تعملان على توظيف حلول هندسية مبتكرة وأساليب عمل حديثة ترتكز على الجودة والكفاءة إلى جانب تعزيز جاذبية المشاريع الكبرى للاستثمار بما يواكب تطلعات الدولة ورؤية (كويت جديدة 2035).

وشدد على أهمية تبني الفكر الابتكاري والعمل بأساليب غير التقليدية والخروج من النمطية في مواجهة التحديات الهندسية والإنشائية والاستثمارية مضيفا أن الأمر يتطلب مواءمة حقيقية بين الهندسة بمختلف تخصصاتها والاقتصاد ومتطلبات التمويل لضمان تحقيق أفضل النتائج التنموية. وثمن الوزير المشاري الجهود الكبيرة المبذولة من جمعية المهندسين الكويتية لتنظيم الملتقى الذي يسهم بدوره بخلق مساحة حقيقية لتبادل الأفكار والخبرات بين أهل الاختصاص.

بحث عن

الرئيسية/عرب وعالم/أخبار عربية

أخبار عربية

انطلاق الملتقى الخليجي الهندسي الـ27 في الكويت

منصة لتبادل الخبرات ومواجهة تحديات البنية التحتية الذكية

الثلاثاء 3 فبراير 2026

(كونا) - أكد وزير الدولة لشؤون البلدية ووزير الدولة لشؤون الإسكان عبد اللطيف المشاري أهمية الملتقى الخليجي الهندسي السنوي الـ27 بوصفه منصة فاعلة لتبادل الخبرات وطرح الحلول لمواجهة التحديات الهندسية والاقتصادية المرتبطة بمشاريع البنية التحتية.

جاء ذلك في كلمة ألقاها الوزير المشاري اليوم الثلاثاء خلال رعايته انطلاق الملتقى والمؤتمر المصاحب له اللذين تستضيفهما الكويت تحت شعار (تحديات الاستثمار واستدامة مشاريع البنية التحتية الذكية).

وقال الوزير المشاري إن الملتقى يسلط الضوء على أحد أبرز الملفات الاستراتيجية التي تمس حاضر ومستقبل دول مجلس التعاون الخليجي وهو ملف الاستثمار واستدامة مشروعات البنية التحتية الذكية لافتا إلى ما يشهده العالم من تنافس متسارع على استقطاب التقنيات المتقدمة والمشروعات الاستثمارية الجديدة.

وأضاف أن دولة الكويت تشهد في ظل توجيهات القيادة الرشيدة السامية مرحلة متقدمة من الإنجاز والتشييد ضمن مسارها التنموي لافتا إلى أن وزارة (البلدية) والمؤسسة العامة للرعاية السكنية تعملان على توظيف حلول هندسية مبتكرة وأساليب عمل حديثة ترتكز على الجودة والكفاءة إلى جانب تعزيز جاذبية المشاريع الكبرى للاستثمار بما يواكب تطلعات الدولة ورؤية (كويت جديدة 2035).

وشدد على أهمية تبني الفكر الابتكاري والعمل بأساليب غير التقليدية والخروج من النمطية في مواجهة التحديات الهندسية والإنشائية والاستثمارية مضيفا أن الأمر يتطلب مواءمة حقيقية بين الهندسة بمختلف تخصصاتها والاقتصاد ومتطلبات التمويل لضمان تحقيق أفضل النتائج التنموية. وثمن الوزير المشاري الجهود الكبيرة المبذولة من جمعية المهندسين الكويتية لتنظيم الملتقى الذي يسهم بدوره بخلق مساحة حقيقية لتبادل الأفكار والخبرات بين أهل الاختصاص.

من جهته قال الأمين العام للاتحاد الهندسي الخليجي المهندس معجب العجمي إن الملتقى يشكل اتحادا هندسيا لكل المهندسين بدول المجلس الست ما يعكس رؤية مشتركة يضعها المهندسون الخليجيون أمام أصحاب القرار لتقديم المساهمة التطوعية بهدف تحقيق التنمية التي تنشدها دول المجلس.

وقال العجمي في كلمته إنه منذ فبراير الماضي وفور عودة الأمانة العامة للاتحاد الهندسي الخليجي إلى جمعية المهندسين الكويتية عكف المجلس الأعلى للاتحاد والأمانة العام على تعزيز دور المهندس الخليجي في المنظومة المهنية لدول المجلس والارتقاء بالاتحاد كمنظومة مهنية تواكب التطلعات الهندسية العالمية.

وأوضح أنه تم قبول عضوية الاتحاد كمنظمة مهنية - هندسية في الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية (WFEO) وبدعم من كل الجمعيات والهيئات الهندسية الخليجية مؤكدا تطلع الاتحاد إلى مواصلة التعاون المشترك بهدف خدمة المهنة والمهندسين بدول مجلس التعاون الخليجي.

بدوره قال رئيس جمعية المهندسين الكويتية المهندس محمد السبيعي في كلمة مماثلة إنه تم عرض موضوع الاستثمار في البنية التحتية الذكية كموضوع للمؤتمر المصاحب إذ لمس المهندسون اهتمام دولة الكويت بهذا الجانب عبر الاستثمار في البنية التحتية الذكية.

وأوضح السبيعي أن الموضوعات المختارة تأتي اتساقا مع موقف الكويت واهتمامها بالمبادرات المشتركة الدولية في الاستثمار بالبنية التحتية الذكية ودعم الابتكار وريادة الأعمال وتعزيز التجارة الحرة العادلة وتحفيز المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

وأكد أن هذا المؤتمر يضع الخبرات والتجارب العالمية والإقليمية أمام أصحاب القرار ويبحث سبل الاستفادة منها والتعرف على التقنيات العالمية والبحوث العلمية في مجال تنفيذ واستثمار مشاريع البنية التحتية واستدامتها.

للمزيد تابع

الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك

أخبار متعلقة :