باسل النجار - القاهرة - الجمعة 13 فبراير 2026 01:43 مساءً - تشارك الكويت دول العالم اليوم الجمعة إحياء اليوم العالمي للإذاعة 2026 لاستذكار هذه الوسيلة الإعلامية التي أسهمت خلال العقود الماضية في تعزيز الوعي والمعرفة ونقل أهم الأحداث إلى شتى أنحاء العالم.
وحددت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) في العام 2011 الـ13 من فبراير كل عام يوما للاحتفال باليوم العالمي للإذاعة قبل أن تعتمده الجمعية العامة للأمم المتحدة العام 2012 واختير هذا التاريخ تزامنا مع ذكرى إطلاق إذاعة الأمم المتحدة العام 1946.
ويحتفي العالم في هذا اليوم بمحطات البث الإذاعي تقديرا وعرفانا للدور الحيوي الذي تؤديه في نقل الأنباء وإسماع الآراء والأصوات وتعزيز التوعية والقيم وبث القصص ومشاركتها مع المستمعين بكل لغات الدول والمجتمعات.
ويركز إحياء هذا اليوم في 2026 على دمج التكنولوجيا الحديثة مع الإذاعة تحت شعار (الذكاء الاصطناعي أداة وليس صوتا) والمراد أن يكون الذكاء الاصطناعي تابعا وليس متبوعا لأنه حين يتدخل الذكاء الاصطناعي كليا سوف تختفي اللمسة الإنسانية والموثوقية ونصبح محاطين بالرقمية من كل مكان وربما تصبح الإذاعة مجالا ومصدرا خطيرا للتزييف والشائعات والتضليل.
ووفق الأمم المتحدة فإن مبادرة اليوم العالمي للإذاعة للعام 2026 تشجع المحطات الإذاعية على التعامل مع الذكاء الصناعي بوصفه فرصة للنمو والابتكار مع الحفاظ في الوقت نفسه على الموثوقية واللمسة الإنسانية التي يقدرها الجمهور ويمكن أن يعد الذكاء الصناعي إذا استخدم على نحو أخلاقي ومسؤول لدعم التقدير المهني والإبداع وقيم الخدمة العامة حليفا قيما في بناء الثقة مع الجمهور.
وفي الآونة الأخيرة أسهم الذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في دور المحطات الإذاعية ومنحها القدرة على تحليل تفضيلات الجمهور بدقة وتخصيص المحتوى فورا وتعزيز كفاءة الإنتاج ومنح الإذاعة بعدا تفاعليا وابتكاريا يضمن استدامتها كمنصة رائدة في عصر المعلومات.
كويتيا وبالعبارة الشهيرة (هنا الكويت) انطلق أول صوت من إذاعة دولة الكويت في السابعة من مساء يوم 12 مايو 1951 عبر جهاز صغير في غرفة تابعة لمبنى الشرطة والأمن العام التي كان يرأسها الشيخ عبد الله المبارك الصباح.
واقتصرت الإذاعة في البداية على إذاعة بعض الأغاني لمدة ساعتين يوميا إلى أن تم في العام 1959 تقوية الإرسال الإذاعي ليستمر على مدار ست ساعات يوميا.
وفي شهر يونيو العام 1960 بدأت الإذاعة تقديم أول نشرة إخبارية في حين قدمت الإذاعة في شهر أكتوبر من العام نفسه أربع نشرات كاملة للأخبار وثلاث نشرات موجزة يوميا.
وتحتوي إذاعة دولة الكويت على مكتبة متكاملة تضم تسجيلات ولقاءات مع عدد كبير من الفنانين والعلماء والمثقفين والشخصيات البارزة في جميع المجالات محليا وعربيا.
وأثناء الغزو العراقي الغاشم عام 1990 احتلت القوات العراقية الإذاعة ومبنى وزارة الإعلام لكن بعد أيام قليلة من الغزو واصلت اذاعة الكويت بثها من مدينة الخفجي في المملكة العربية السعودية ثم انتقلت للبث من منطقة رأس الزور.
ومع بداية حرب تحرير الكويت انتقلت الإذاعة الى مدينة الدمام واستمر إرسالها على مدار الساعة كي تبث الرسائل والأخبار متعاونة في ذلك مع إذاعة صوت الخليج التابعة للقيادة العسكرية لقوات التحالف والإذاعات في الدول الشقيقة والصديقة.
وخلال فترة الغزو العراقي بدأت إذاعة الكويت أيضا تبث برامجها من القاهرة على موجات صوت العرب في الأول من يناير عام 1991 تحت اسم (إذاعة الكويت من القاهرة) واستمرت في ذلك حتى العام 1992.
وفي عام 1996 افتتحت إذاعة الكويت أكبر استوديو في الشرق الأوسط للأخبار وكان بإمكانه ربط أكثر من أربعة مراسلين في آن معا على الهواء مباشرة لتقديم التغطية الإخبارية والتحليلات السياسية عن أحداث المنطقة والعالم بالارتباط مع شبكة المراسلين في الخارج.
وعلى مدار سبعة عقود أسهمت إذاعة الكويت بدور فاعل في تحقيق الأهداف المنشودة منها مما أثمر فوزها بعدد كبير من الجوائز والأوسمة في عدد كبير من المهرجانات والمناسبات الإعلامية.
وفي العام 2019 أعلن اتحاد اذاعات الدول العربية اختيار اذاعة الكويت مركزا عربيا للاحتفال باليوم العالمي للإذاعة في حين زكى اتحاد إذاعات الدول العربية في نوفمبر عام 2024 مدير البرنامج العام في إذاعة دولة الكويت سعد الفندي لمنصب النائب الأول لرئيس اللجنة الدائمة للإذاعة تزامنا مع اختيار دولة الكويت كعاصمة للثقافة العربية والإعلام العربي للعام 2025.
للمزيد تابع
الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
أخبار متعلقة :