- رئيسي
- علوم وتكنولوجيا
توصل فريق بحثي في جامعة الشارقة إلى ابتكار هندسي جديد منخفض التكلفة يهدف إلى حماية المباني من تأثيرات الزلازل والأعاصير، في خطوة قد تسهم في تقليل الخسائر التي تتكبدها البنية التحتية سنويًا حول العالم.
وطوّر الجهاز البروفيسور موسى لبلوبة، الذي حصل على براءة اختراع أمريكية عن هذا الابتكار في ديسمبر 2025. ويُتوقع أن يمثل الجهاز بديلاً اقتصادياً لأنظمة الحماية الزلزالية المعقدة والمكلفة المستخدمة حالياً، مثل أنظمة العزل الزلزالي التقليدية التي تعتمد على المخمدات السائلة أو الأجهزة المعدنية القابلة للتشكّل.
ويشير خبراء إلى أن الأنظمة التقليدية تواجه تحديين رئيسيين، يتمثلان في ارتفاع تكلفة التصنيع، إضافة إلى احتمال تعطلها بعد التعرض لزلزال قوي نتيجة التسرب أو التشوّه في مكوناتها.
ويعتمد الابتكار الجديد على آلية مختلفة لتبديد الطاقة الناتجة عن الاهتزازات، إذ يتكوّن الجهاز من أسطوانة مجوّفة مملوءة بكرات متراصة بكثافة، يتحرك داخلها عمود مزوّد بقضبان. وعند حدوث اهتزازات، يتحرك العمود ذهاباً وإياباً، دافعاً القضبان عبر كتلة الكرات، ما يولد احتكاكاً بين العناصر الهيكلية يتحول إلى طاقة حرارية يتم تبديدها، أو يمكن الاستفادة منها لاحقاً في توليد الطاقة.
وأظهرت الاختبارات المخبرية الأولية فعالية مرتفعة للجهاز، حيث أكد الباحثون أنه لا يحتاج إلى مصدر طاقة خارجي، كما يستطيع الاستمرار في العمل حتى بعد التعرض لأحمال شديدة.
ويخطط الفريق البحثي لإجراء اختبارات اهتزاز واسعة النطاق بحلول أبريل 2026 باستخدام نماذج مبانٍ تحاكي الواقع. كما ستتضمن التجارب دراسة مواد الكرات وأشكال القضبان المختلفة بهدف تطوير المخمد ليتناسب مع أنواع متعددة من الهياكل، بدءاً من المباني السكنية وحتى المعدات عالية الدقة.
للمزيد تابع
الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
أخبار متعلقة :