باسل النجار - القاهرة - الأربعاء 11 مارس 2026 11:33 صباحاً - يدرس باحثون إمكانية استخدام أدوية الستاتينات، المعروفة بدورها في خفض مستويات الكوليسترول، لإطالة عمر المصابين بمرض عصبي تنكسي يُعرف باسم التصلب الجانبي الضموري، الذي لا يوجد له علاج شافٍ حتى الآن.
ويؤدي هذا المرض إلى ضعف تدريجي في العضلات، ويخسر المصابون القدرة على الحركة والمشي مع مرور الوقت، غالبًا مع وفاة المرضى خلال ثلاث إلى خمس سنوات من التشخيص.
وفي دراسة قادها خبراء من جامعة ستانفورد بالولايات المتحدة، تم تحليل السجلات الطبية لـ 11003 من قدامى المحاربين الأمريكيين الذين شُخصوا بمرض التصلب الجانبي الضموري بين عامي 2009 و2019.
وأظهرت النتائج أن المرضى الذين وُصفت لهم أدوية معينة عاشوا لفترة أطول مقارنة بغيرهم، حيث ارتبط استخدام نحو 18 دواءً تُستخدم عادة لعلاج حالات أخرى بزيادة مدة البقاء على قيد الحياة. من بين هذه الأدوية الستاتينات وحاصرات ألفا، التي تُستخدم عادة لتحسين تدفق البول لدى الرجال المصابين بتضخم البروستات.
وذكرت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Lancet Digital Health، أنها الأكبر من نوعها التي تحاول إعادة استخدام أدوية موجودة لتحديد علاجات محتملة للتصلب الجانبي الضموري، كما أنها الأولى التي تعتمد على تحليل السجلات الصحية الإلكترونية بشكل شامل.
وقال البروفيسور ريتشارد رايمر، الباحث الرئيسي في الدراسة، إن تطوير علاجات لهذا المرض صعب بسبب عدم فهم آلياته بالكامل وصعوبة دراسته سريريًا. وأكد أن النتائج تشير إلى أن استخدام الستاتينات وحاصرات ألفا قد يساهم في إطالة عمر المرضى، لافتًا إلى أن هذه الأدوية عمومًا جيدة التحمل ومتاحة بتكلفة منخفضة.
وأوضح الباحثون أن الخطوة التالية تتضمن فهم أسباب هذا الارتباط بشكل أفضل وتحديد المرضى الذين قد يستفيدون من هذه العلاجات، مؤكدين أن التجارب السريرية المستقبلية ستساعد في تأكيد فاعلية هذه الأدوية في تحسين فرص بقاء مرضى التصلب الجانبي الضموري على قيد الحياة.
للمزيد تابع
الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
أخبار متعلقة :