باسل النجار - القاهرة - الاثنين 23 مارس 2026 02:21 مساءً - كشفت دراسة علمية حديثة أن ثمار التوت تحتوي على مركبات طبيعية قد تساعد الجسم على التكيف مع الأنظمة الغذائية الغنية بالدهون والكوليسترول، إلى جانب دورها المحتمل في تحسين وظائف الكبد وصحة الأمعاء.
وتناول الباحثون في دراستهم تأثير مركب “الأنثوسيانين” المستخلص من التوت، من خلال تحليل تأثيره على بكتيريا الأمعاء، ومستويات الالتهاب، وعمليات الاستقلاب داخل الكبد.
وأجريت التجارب على فئران تعاني من عوامل خطر مرتبطة بالسمنة وتصلب الشرايين، حيث أضيف مستخلص الأنثوسيانين إلى نظامها الغذائي. وأظهرت النتائج انخفاضًا في مستويات الكوليسترول الضار، وتراجعًا في مؤشرات الالتهاب مثل إنترلوكين-1β، مقابل ارتفاع في مستويات إنزيمات مضادة للأكسدة مثل الجلوتاثيون بيروكسيداز.
كما لوحظ تغير في تركيب البكتيريا المعوية، إذ ازدادت البكتيريا المرتبطة بتحسين عمليات الأيض، بينما انخفضت الأنواع المرتبطة بالالتهابات.
وعلى مستوى الكبد، سجل الباحثون تغيرات في بعض المستقلبات الحيوية، حيث انخفضت مستويات الأدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP) وعدد من المركبات المرتبطة بالاستجابة الالتهابية، في حين ارتفعت مستويات الغلوتامين.
ويرجّح الباحثون أن التأثير الإيجابي لمستخلص التوت يعود إلى قدرته على تعديل عمليات الأيض وتوازن بكتيريا الأمعاء، وهو ما قد يساهم في تقليل عوامل الخطر المرتبطة بتصلب الشرايين.
ورغم هذه النتائج الواعدة، يؤكد العلماء أن الدراسة أُجريت على الحيوانات المخبرية، ما يجعل تطبيقها على البشر بحاجة إلى مزيد من الأبحاث، إلا أنها تفتح الباب أمام استخدام “الأنثوسيانين” كمركب طبيعي محتمل للحد من الالتهابات وتحسين اضطرابات التمثيل الغذائي.
للمزيد تابع
الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
أخبار متعلقة :