علماء يطورون مسكناً أفيونياً جديداً يخفف الألم دون الإدمان

  • باسل النجار - القاهرة - الجمعة 3 أبريل 2026 11:45 صباحاً - الرئيسية
  • الصحة والجمال

أعاد فريق من الباحثين في المعاهد الوطنية للصحة فتح أبحاث قديمة حول فئة من المسكنات الأفيونية، التي توقفت دراستها منذ خمسينيات القرن الماضي، ليكتشفوا مركبًا جديدًا قد يكون مسكنًا قويًا للألم مع أمان أعلى للاستخدام طويل الأمد.

Advertisements

المركب الجديد، المسمى DFNZ، ينتمي إلى مجموعة النيتازينات، وهي أفيونات اصطناعية توقفت دراستها سابقًا بسبب فعاليتها العالية وخطر الجرعة الزائدة. ويتميز DFNZ بأنه يمنح تأثيرًا مسكنًا مشابهًا للمورفين والأوكسيكودون والكوديين والفنتانيل، دون المخاطر التقليدية المرتبطة بالإدمان وأعراض الانسحاب المؤلمة، كما قد يستخدم أيضًا كعلاج لإدمان المواد الأفيونية نفسها.

اختبارات على الفئران واعدة

أظهرت التجارب على الفئران أن DFNZ يرفع مستويات الأكسجين في الدماغ بشكل معتدل ومستدام، دون التسبب في بطء التنفس كما يحدث مع المسكنات التقليدية. وكان العارض الوحيد الذي لوحظ بين 14 عرضًا كلاسيكيًا للانسحاب هو "التهيج"، ولم تسجل أي علامات على الاعتماد الجسدي أو أعراض الانسحاب حتى بعد إعطاء جرعات متعددة.

لاختبار مدى قوة تأثير المسكن، درب العلماء الفئران على الضغط على رافعة للحصول على DFNZ، حيث أظهرت الفئران رغبة في الحصول على الدواء، لكنها توقفت فور استبداله بالمحلول الملحي، وهو سلوك يختلف تمامًا عن المواد الأفيونية التقليدية التي تجعل الحيوانات تستمر في طلب الجرعة.

حل محتمل لأزمة المسكنات الأفيونية

تُعد المسكنات الحالية للمرضى محفوفة بالعديد من المخاطر، مثل تثبيط التنفس، والإمساك، وتزايد التحمل، والاعتماد الجسدي، وأعراض الانسحاب، والإدمان. ويأمل الباحثون أن يوفر DFNZ بديلاً فعالًا وآمنًا، قد يساهم في السيطرة على هذا الوباء الصحي العالمي المرتبط بالمسكنات الأفيونية.

هذه النتائج تمثل خطوة كبيرة نحو تطوير مسكنات قوية للألم، توفر راحة للمرضى دون المخاطر المرتبطة بالمخدرات الأفيونية التقليدية.

للمزيد تابع

الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك

أخبار متعلقة :