- باسل النجار - القاهرة - الأربعاء 8 أبريل 2026 01:34 مساءً - الرئيسية
- رئيسي
حذّرت الدكتورة ناديجدا تشيرنيشوفا، أخصائية الأمراض الباطنية، من تجاهل شعور الإرهاق المستمر، مؤكدة أنه ليس عرضاً مستقلاً بحد ذاته، بل قد يكون مؤشراً على مشكلات صحية متعددة، حتى وإن بدا في بعض الحالات طبيعياً.
وأوضحت أن الإرهاق الفسيولوجي يُعد استجابة طبيعية لضغوط الحياة اليومية، سواء كانت بدنية أو ذهنية أو عاطفية، مشيرة إلى أن الشعور بالتعب بعد بذل مجهود أمر معتاد ولا يدعو للقلق.
لكنها لفتت إلى وجود علامات تحذيرية تستدعي الانتباه والفحص الطبي، خاصة إذا استمر الإرهاق رغم الراحة أو لم يختفِ بعد عطلة نهاية الأسبوع، أو إذا صاحبه تراجع في القدرة على أداء الأنشطة اليومية المعتادة مثل الخروج أو ممارسة الهوايات.
كما أشارت إلى أن ظهور أعراض أخرى، كالألم غير المبرر، وارتفاع طفيف في درجة الحرارة، وضيق التنفس، واضطرابات النوم أو الحالة النفسية، قد يدل على وجود مشكلة صحية أعمق.
وبيّنت أن الإرهاق المزمن قد يرتبط بعدد من الأمراض، من بينها اضطرابات الغدد الصماء مثل قصور الغدة الدرقية وداء السكري، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وبعض الأورام، إلى جانب العدوى المزمنة كالفيروس المضخم للخلايا وفيروس إبشتاين-بار.
وأضافت أنه بعد استبعاد الأسباب العضوية، قد يكون الإرهاق مرتبطاً بالاكتئاب أو بمتلازمة التعب المزمن، وهي حالة تتسم بإجهاد طويل الأمد غالباً ما يصيب الأشخاص الذين يعانون من ضغوط نفسية أو عملية مستمرة.
كما يمكن أن يكون نقص الحديد أحد الأسباب الشائعة، حيث يظهر فقر الدم في صورة إرهاق دائم وضعف عام.
واختتمت بالإشارة إلى أن بعض العادات اليومية البسيطة، مثل تأجيل الاستيقاظ بشكل متكرر، قد تعكس خللاً في نمط النوم إذا تحولت إلى سلوك دائم، ما يستدعي مراجعة نمط الحياة والانتباه للإشارات التي يرسلها الجسم.
للمزيد تابع
الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
أخبار متعلقة :