كمية ونوع السوائل للوقاية من حصى الكلى.. ماذا تقول الدراسات؟

  • باسل النجار - القاهرة - الأحد 17 مايو 2026 04:23 مساءً - الرئيسية
  • رئيسي

أوضح البروفيسور ميخائيل كورياكين أن التوصيات العامة للوقاية من حصى الكلى تشير إلى ضرورة شرب ما لا يقل عن 2 إلى 2.5 لتر من الماء يوميًا، بما يضمن وصول إدرار البول إلى نفس المعدل تقريبًا (2- 2.5 لتر يوميًا)، وهو العامل الأهم في تقليل خطر تكوّن الحصوات.

Advertisements

لكن مجلة The Lancet أشارت إلى أن دراسة حديثة واسعة النطاق تُعرف باسم PUSH، خلصت إلى أن زيادة شرب السوائل وحدها قد لا تكون كافية، وأن الوقاية تتطلب نهجًا أشمل يشمل النظام الغذائي ونمط الحياة وربما التدخل الدوائي في بعض الحالات.

وشملت الدراسة 1658 شخصًا يعانون من حصى الكلى وانخفاض في إدرار البول اليومي، حيث قُسم المشاركون إلى مجموعتين: الأولى تلقت دعمًا مكثفًا شمل أدوات تتبع ذكية، وتدريبًا، وأهدافًا شخصية، بينما اتبعت المجموعة الثانية الإرشادات التقليدية لزيادة شرب السوائل للوصول إلى حجم بول مستهدف يبلغ 2.5 لتر يوميًا.

وأظهرت النتائج أنه رغم زيادة استهلاك السوائل في المجموعة المدعومة، فإن معدلات تكرار الإصابة بالحصى كانت متقاربة بين المجموعتين، حيث بلغت 18.6% مقابل 19.8%، ما يشير إلى أن السوائل وحدها ليست العامل الحاسم.

وتوضح الإرشادات أن الهدف الأساسي هو زيادة كمية البول الناتج وليس فقط كمية السوائل المتناولة، مع عدم وجود قيود صارمة على نوع المشروبات، إذ يمكن احتساب الماء، والشاي، والقهوة، والحساء ضمن إجمالي السوائل اليومية.

ومع ذلك، تشير البيانات إلى أن بعض المشروبات قد تؤثر بشكل مختلف على خطر تكوّن الحصوات، فالقهوة والشاي وبعض المشروبات مثل الجعة والنبيذ قد ترتبط بانخفاض نسبي في الخطر، بينما ترتبط المشروبات الغازية المحلاة بزيادة احتمالية تكوّن الحصى.

وبناءً على ذلك، لا يُشترط الاعتماد على الماء فقط، لكن يظل الماء النقي الخيار الأفضل لتحقيق الترطيب الصحي، كما قد يكون عصير الليمون غير المحلّى خيارًا مساعدًا لاحتوائه على السترات التي تقلل تكوّن الحصوات، مع ضرورة تقليل المشروبات السكرية قدر الإمكان.

للمزيد تابع

الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك

أخبار متعلقة :