هل يمكن اكتشاف ارتفاع الكوليسترول في الدم؟ خبراء يوضحون طبيعته “الصامتة”

باسل النجار - القاهرة - الأحد 24 مايو 2026 11:53 صباحاً - أكدت خبيرة التغذية الروسية الدكتورة يلينا سولوماتينا أن ارتفاع الكوليسترول في الدم يُعد من الحالات “الصامتة” التي لا تظهر لها أعراض واضحة في بدايتها، وغالباً لا يتم اكتشافها إلا بعد حدوث تأثيرات سلبية على جدران الأوعية الدموية أو ظهور مضاعفات مرتبطة بنقص التروية.

Advertisements

وأوضحت أن النظام الغذائي يلعب دوراً مباشراً في التأثير على المخاطر الأيضية، إذ يمكن لبعض العادات الغذائية أن تسهم في اضطراب التوازن داخل الجسم وزيادة احتمالات تراكم الكوليسترول.

وقالت إن الكوليسترول لا يسبب أعراضاً مباشرة في مراحله المبكرة، لكنه قد يؤدي لاحقاً إلى أعراض غير محددة مثل ضيق التنفس والتعب وصعوبة التركيز، وهي علامات تظهر عادة بعد حدوث ضرر فعلي في الأوعية الدموية.

وأضافت أن تطور فرط كوليسترول الدم عملية معقدة تتداخل فيها عدة عوامل، من بينها الاستعداد الوراثي، ووظائف الكبد والأمعاء، إضافة إلى جودة النوم ونمط الحياة.

وأشارت إلى أن الحرمان المزمن من النوم يؤدي إلى اضطراب هرمون الكورتيزول، ما يؤثر سلباً على وظائف الجسم المختلفة، كما أن التوتر المستمر يرتبط بخلل في النواقل العصبية وقد ينعكس على الحالة النفسية مثل الاكتئاب والتهيج.

ولفتت إلى أن الاستجابة النفسية للتوتر قد تدفع الجسم لزيادة مستويات الغلوكوز والكوليسترول باعتبارها جزءاً من آليات الدفاع، إلا أن استمرار هذه الحالة قد يفاقم الضرر على الأوعية الدموية.

وأكدت أن أسلوب الحياة غير الصحي، مثل التدخين وسوء التغذية، يسرّع من تطور تصلب الشرايين، مشددة على أهمية الانتباه للعوامل اليومية التي تؤثر على صحة القلب والأوعية.

واختتمت بالإشارة إلى أن خطورة المرض تكمن في طبيعته الصامتة، إذ قد تتطور لويحات تصلب الشرايين دون أعراض واضحة، بينما يشكل انفصال هذه اللويحات خطراً مباشراً على الحياة.

للمزيد تابع

الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك

أخبار متعلقة :