علماء روس يطورون بيضاً خالياً من مسببات الحساسية باستخدام التعديل الجيني

  • باسل النجار - القاهرة - السبت 13 يونيو 2026 05:13 مساءً - الرئيسية
  • رئيسي

نجح علماء من جامعة بطرسبورغ للطب البيطري في تطوير بيض خالٍ من البروتين المسبب للحساسية، عبر استخدام تقنيات التعديل الجيني، في خطوة قد تمثل تقدماً مهماً لمرضى حساسية البيض، خاصة الأطفال.

Advertisements

وأوضح مصدر بالجامعة أن نحو 2% من الأطفال يعانون من حساسية تجاه بروتينات البيض، ويُعد بروتين «الأوفوموكويد» العامل الرئيسي المسبب لهذه الحالة، نظراً لعدم تأثره بعمليات الطهي المختلفة.

واعتمد الباحثون على تقنية «CRISPR/Cas9» للتحرير الجيني، والتي تتيح إجراء تعديلات دقيقة على الحمض النووي، حيث تم تعطيل الجين المسؤول عن إنتاج هذا البروتين، ما أدى إلى إيقاف تصنيعه داخل البيض.

ولضمان انتقال هذا التعديل إلى الأجيال اللاحقة، قام العلماء بإدخال التغيير الجيني في الخلايا الجنسية الأولية للدواجن، وهي الخلايا التي تتطور لاحقاً إلى بويضات وحيوانات منوية، ما يضمن توريث هذه الخصائص.

وأسفرت التجربة عن إنتاج دجاجات معدلة وراثياً تضع بيضاً خالياً من بروتين «الأوفوموكويد»، مع احتفاظه بقيمته الغذائية الأساسية، رغم ملاحظة انخفاض طفيف في كثافة بياض البيض.

وقال البروفيسور ألكسندر سوخانين، رئيس قسم علم الأحياء الدقيقة والفيروسات والمناعة بالجامعة، إن هذه التقنية تتيح تعديل جينات محددة بدقة دون التأثير على بقية التركيب الجيني، ما يفتح آفاقاً جديدة في تطوير منتجات غذائية أكثر أماناً للأشخاص الذين يعانون من الحساسية.

ويُتوقع أن تسهم هذه النتائج في تمهيد الطريق لإنتاج أغذية معدلة وراثياً تلبي احتياجات فئات صحية خاصة، مع تقليل المخاطر المرتبطة بالحساسيات الغذائية.

للمزيد تابع

الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك

أخبار متعلقة :