- باسل النجار - القاهرة - الجمعة 26 يونيو 2026 12:53 مساءً - الرئيسية
- رئيسي
طور فريق بحثي في جامعة سان بطرسبورغ التقنية الروسية، مادة جديدة قد تسهم في علاج تلف الجلد الناتج عن الميكروبات والفطريات.
ووفقا للمطورين، أظهرت المادة عند تطبيقها على جلد الفئران، فعالية عالية مضادة للبكتيريا والفطريات، وقدرة على التكيف مع بنية الجلد، إذ ابتكر علماء من جامعة سان بطرسبورغ التقنية، بالتعاون مع زملائهم من مركز فيزياء النانو التابع لمعهد تكنولوجيا المعلومات والميكانيك، غشاء متوافقا حيويا لعلاج تلف الأنسجة الظهارية، مصنوعا من كحول الـ"بولي فينيل"، المستخدم حاليا في صناعة الخيوط الجراحية والعدسات اللاصقة وأغلفة المواد الغذائية، ووفقا للعلماء، لم تلاحظ أي آثار جانبية تذكر على الحيوانات المختبرة.
وقالت إيفغينيا بوتشكايفا، الباحثة في مختبر التغليف النانوي والميكروي للمواد الفعالة بيولوجيا بجامعة سان بطرسبورغ التقنية، وأحد مؤلفي هذا الابتكار: "يعزى النشاط المضاد للميكروبات والفطريات لهذا الغشاء إلى إضافة مواد نانوية التركيب (إطارات معدنية عضوية نحاسية HKUST-1)، والتي أثبتت فعاليتها ضد مسببات الأمراض الشائعة".
وتابعت بوتشكايفا: "تكمن فرادة هذه التقنية في اختيار النسبة المثلى بين مصفوفة البوليمر وبلورات (HKUST-1) النانوية، ما يضمن تأثيرا تآزريا وتوافقا حيويا عاليا للعينة المختبرية".
ووفقا لها، فإن المادة الجديدة فعالة ضد البكتيريا المسببة للأمراض الشائعة، مثل الإشريكية القولونية والعصوية الرقيقة، بالإضافة إلى الفطريات مثل الخميرة الجعوية، والـ"رودوتورولا" الحمراء، والخميرة البولاردية، وهي فطريات غير ضارة بالإنسان، ولكنها تستخدم غالبا ككائنات نموذجية لاختبار فعالية المواد الكيميائية.
وقال ألكسندر تيمين رئيس مختبر التغليف النانوي والميكروي للمواد النشطة بيولوجيا في جامعة سان بطرسبورغ التقنية: "يمكن تطبيق المادة التي ابتكرناها في الإنتاج الضخم، كما يمكن تطوير تقنية إنتاجها لإنتاج منتج بديل للواردات".
ويعتقد علماء جامعة سان بطرسبورغ أن المواد البوليمرية المتوافقة حيويا يمكن استخدامها بدلا من الضمادات المنزلية الحديثة التي تتكون من طبقة لاصقة و"ضمادة" قماشية توضع على الجرح.
للمزيد تابع
الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
أخبار متعلقة :