- باسل النجار - القاهرة - الأحد 5 يوليو 2026 06:33 مساءً - الرئيسية
- رئيسي
كشفت دراسة علمية أجراها باحثون في جامعة الشرق الأقصى الفيدرالية الروسية عن قدرة عدد من سلالات البكتيريا البحرية على تحليل النفط بكفاءة، مشيرة إلى أن هذه العملية تكون أكثر فاعلية في المياه الباردة، ما يمنحها أهمية خاصة في المناطق القطبية.
واعتمد الباحثون على مراجعة وتحليل الدراسات العلمية التي أُجريت خلال السنوات الخمس عشرة الماضية، حيث أظهرت النتائج أن العديد من أنواع البكتيريا البحرية تستطيع تفكيك الملوثات النفطية بفعالية عند درجة حرارة تبلغ 5 درجات مئوية، فيما سجلت بعض السلالات نشاطا أعلى في درجات الحرارة المنخفضة مقارنة بدرجة 22 مئوية.
وأوضحت الدراسة أن بكتيريا تنتمي إلى أجناس Mycobacterium وBrevibacterium وNocardia وCorynebacterium وRhodococcus وArthrobacter تعد من أكثر الأنواع انتشارا في البيئات البحرية شديدة التلوث، حيث تلعب دورا بارزا في عمليات التحلل الطبيعي للهيدروكربونات النفطية.
وقالت أولغا ريبكوفيتس، القائمة بأعمال رئيس جامعة كامتشاتكا، إن برامج الرصد الشامل للنظم البيئية البحرية والساحلية تضمنت دراسة التنوع الميكروبي، بما في ذلك البكتيريا التي تسهم في التنظيف الطبيعي للتلوث البحري، مؤكدة أن فهم آليات عمل هذه الكائنات الدقيقة قد يفتح المجال أمام تطوير تقنيات حيوية جديدة لاستعادة النظم البيئية المتضررة من التسربات النفطية.
ويشير الباحثون إلى أن التسربات النفطية تمثل أحد أبرز التهديدات التي تواجه النظم البيئية البحرية، لما تسببه من أضرار للكائنات الحية وتدمير للموائل الطبيعية، فضلا عن انتقال آثارها إلى بعض الأنواع المستخدمة في السلسلة الغذائية. وفي المقابل، تؤدي البكتيريا المتخصصة في استهلاك الهيدروكربونات دورا طبيعيا مهما في الحد من التلوث والمساهمة في استعادة التوازن البيئي.
للمزيد تابع
الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
أخبار متعلقة :