- باسل النجار - القاهرة - السبت 10 أكتوبر 2026 12:03 مساءً - الرئيسية
- رئيسي
ايلون ماسك
أثارت تصريحات الملياردير الأمريكي إيلون ماسك بشأن انفصال مقاطعات كيبيك وألبرتا وساسكاتشوان عن كندا جدلًا واسعًا، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الدعوات مجرد استفزاز عبر منصات التواصل الاجتماعي، أم أنها تعكس توجهات أوسع تتعلق بمواقفه السياسية
وكان ماسك قد نشر تعليقات عبر منصة «إكس» دعا فيها المقاطعات الثلاث إلى الانفصال عن كندا، معتبرًا أن أوضاعها ستكون أفضل خارج الاتحاد، وهو ما قوبل برفض من رئيس الوزراء الكندي وعدد من رؤساء حكومات المقاطعات
ويرى كوين سلوبوديان، أستاذ التاريخ الدولي بجامعة بوسطن والمؤلف المشارك لكتاب «الماسكية: دليل للمتحيرين»، أن تصريحات ماسك قد تحمل أكثر من دلالة، مشيرًا إلى أن تحركاته وتصريحاته غالبًا ما تتضمن أهدافًا متعددة
وجاءت تصريحات ماسك بعد تفاعله مع منشور على منصة «إكس» تناول موقف بول سانت بيير بلاموندون، زعيم حزب كيبيك، وتطلعاته إلى استقلال المقاطعة عن كندا، ليرد ماسك مؤيدًا الانفصال، قبل أن يوسع دعوته لتشمل ألبرتا وساسكاتشوان
في المقابل، دعا الصحفي الكندي المتخصص في التكنولوجيا باريس ماركس، مقدم بودكاست «التكنولوجيا لن تنقذنا»، إلى عدم المبالغة في تفسير منشورات ماسك، معتبرًا أنها قد تكون مجرد استفزازات سياسية تستهدف دولًا أو أطرافًا لا تتوافق توجهاتها مع مواقفه الشخصية
وتسلط هذه التصريحات الضوء على عودة قضية الانفصال الإقليمي إلى النقاش العام في كندا، في وقت تواجه فيه البلاد تحديات تتعلق بالعلاقة بين الحكومة الفيدرالية والمقاطعات، وسط تباين المواقف بشأن مستقبل الاتحاد الكندي
للمزيد تابع
الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
أخبار متعلقة :