الأحد 25 يناير 2026 04:32 مساءً - أصدر المدير العام لحرس الحدود، اللواء الركن شايع بن سالم الودعاني، قرارات إدارية بترقية 1993 فردًا من منسوبي الجهاز بمختلف الرتب والتخصصات. وتأتي هذه الخطوة في إطار الدعم المستمر الذي توليه القيادة الرشيدة للقطاعات الأمنية، وتقديرًا للجهود الكبيرة التي يبذلها رجال حرس الحدود في حماية أمن الوطن ومقدساته.
وقد رفع اللواء الودعاني أسمى آيات الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة، وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، على ما يحظى به رجال الأمن من اهتمام ورعاية. كما عبر عن شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية، على دعمه اللامحدود لرجال الأمن في كافة المجالات، مما يسهم في رفع كفاءتهم وجاهزيتهم.
حرس الحدود: تاريخ من العطاء وخط الدفاع الأول
يُعد جهاز حرس الحدود السعودي أحد أهم الركائز الأساسية في المنظومة الأمنية للمملكة، حيث يتولى مسؤولية حماية حدودها البرية والبحرية الشاسعة التي تمتد لآلاف الكيلومترات. ولا تقتصر مهام منسوبيه على المراقبة ومنع التسلل فحسب، بل تشمل مكافحة عمليات التهريب بكافة أشكالها، من مخدرات وأسلحة، والتصدي للهجرة غير الشرعية، بالإضافة إلى مهام البحث والإنقاذ وتأمين المنشآت الحيوية على السواحل، مما يجعله خط الدفاع الأول عن أمن الوطن واستقراره.
الأهمية الاستراتيجية والتأثير المتوقع للترقيات
إن ترقية هذا العدد الكبير من الأفراد لا تمثل مجرد تقدير فردي، بل هي رسالة دعم معنوي لكافة منسوبي القطاع، وتحفيز لهم على بذل المزيد من الجهد والعطاء. وتنعكس مثل هذه القرارات بشكل مباشر على رفع الروح المعنوية للأفراد، وتعزيز انتمائهم وولائهم، وهو ما يؤدي بدوره إلى زيادة الكفاءة العملياتية واليقظة الأمنية على امتداد الحدود. كما تساهم الترقيات في ضخ دماء جديدة في المناصب القيادية الميدانية، وتضمن استمرارية الخبرة وتناقلها بين الأجيال.
دور محوري في استقرار المنطقة
على الصعيدين الإقليمي والدولي، يلعب حرس الحدود السعودي دورًا محوريًا في الحفاظ على استقرار المنطقة. فبفضل موقعه الجغرافي الاستراتيجي، تساهم جهود المملكة في تأمين حدودها في قطع طرق الإمداد على الشبكات الإجرامية والإرهابية العابرة للحدود، مما يخدم الأمن الإقليمي والدولي. وتتعاون المملكة بشكل وثيق مع الدول المجاورة والمنظمات الدولية لمكافحة الجرائم المنظمة كتهريب البشر والمخدرات، مما يعزز من مكانتها كشريك فاعل في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين.
وفي ختامه، هنّأ المدير العام لحرس الحدود الأفراد المترقين، سائلًا المولى عز وجل أن تكون هذه الترقية حافزًا لهم لمواصلة مسيرة العطاء والتضحية في خدمة دينهم ومليكهم ووطنهم، وأن يوفقهم في تنفيذ مهامهم الجسيمة للحفاظ على أمن حدود المملكة العربية السعودية.
