العالم العربي

نمو التعليم الخاص في السعودية: 17% من الطلاب وتوقعات بالزيادة

نمو التعليم الخاص في السعودية: 17% من الطلاب وتوقعات بالزيادة

الخميس 29 يناير 2026 05:32 مساءً - شراكة استراتيجية تضع المملكة في طليعة تدريب الطيران العمودي إقليمياً

في خطوة نوعية تعزز مكانة المملكة العربية السعودية كمركز رائد في قطاع الطيران، أعلنت الأكاديمية السعودية للطيران عن تدشين مسار تدريبي متخصص لطيران المروحيات، لتصبح بذلك أول مركز تدريب معتمد من شركة “ليوناردو” للمروحيات في منطقة الشرق الأوسط. تأتي هذه الشراكة الاستراتيجية لتشكل نقطة انطلاق لمسار اعتماد عالمي منظم، يهدف إلى توطين الخبرات وتطوير قدرات التدريب الجوي العمودي على مستوى المنطقة بأكملها.

السياق العام: تلبية متطلبات رؤية السعودية 2030

يأتي هذا الإنجاز في وقت حيوي يتزامن مع التحولات الاقتصادية والتنموية الكبرى التي تشهدها المملكة ضمن إطار رؤية 2030. فمع إطلاق المشاريع العملاقة مثل نيوم، ومشروع البحر الأحمر، وآمالا، يتزايد الطلب بشكل غير مسبوق على خدمات الطيران العمودي المتخصصة، سواء في قطاعات النقل السياحي الفاخر، أو الخدمات اللوجستية، أو عمليات الطوارئ والإسعاف الجوي. ولطالما كانت الحاجة ملحة لتأهيل كوادر وطنية قادرة على تشغيل وإدارة أساطيل المروحيات الحديثة، وهو ما تسعى هذه الشراكة إلى تحقيقه، محولةً التحدي إلى فرصة لتأسيس بنية تحتية تدريبية مستدامة.

أهمية الشراكة وتأثيرها المتوقع

تكتسب هذه الاتفاقية أهميتها من كونها لا تقتصر على مجرد تقديم دورات تدريبية، بل هي عملية تأهيل متكاملة وشاملة. سترتكز الشراكة على مواءمة أنظمة التدريب، والبنية التحتية، وأساليب التنفيذ في الأكاديمية السعودية مع المتطلبات والمعايير الصارمة المعتمدة لدى شركة ليوناردو، إحدى أكبر الشركات المصنعة للمروحيات في العالم. سيتم تنفيذ البرامج التدريبية باستخدام مناهج موحدة ومعتمدة، وبإشراف مدربين مؤهلين من الشركة مباشرة، مما يضمن تخريج طيارين وفنيين يتمتعون بأعلى مستويات الكفاءة والجودة العالمية.

على المستوى المحلي

محلياً، تسهم هذه المبادرة بشكل مباشر في تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للطيران، عبر توطين المعرفة والوظائف في هذا القطاع الحيوي. كما ستعمل على رفع جاهزية القوى العاملة السعودية، وتعزيز معايير السلامة والتميز التشغيلي، وتوفير كفاءات وطنية قادرة على تلبية احتياجات القطاعين العسكري والمدني.

على المستوى الإقليمي والدولي

إقليمياً، يرسخ هذا الاعتماد مكانة الأكاديمية كمركز إقليمي رائد، قادر على استقطاب المتدربين من دول الجوار، مما يقلل من الاعتماد على مراكز التدريب في أوروبا وأمريكا الشمالية. ودولياً، يعكس هذا التعاون التزام المملكة بتطبيق أفضل الممارسات والمعايير الدولية، ويعزز ثقة المستثمرين والشركاء الدوليين في قطاع الطيران السعودي. وأكدت الأكاديمية السعودية التزامها الراسخ بتقديم برامج تدريب معتمدة دوليًا تضعها على المسار الصحيح لتكون الخيار الأول لتدريب طيران المروحيات في الشرق الأوسط.

Advertisements

قد تقرأ أيضا