العالم العربي

زاتكا: إحباط 1202 محاولة تهريب ممنوعات في أسبوع واحد

زاتكا: إحباط 1202 محاولة تهريب ممنوعات في أسبوع واحد

السبت 31 يناير 2026 01:46 مساءً - أعلن البرنامج الوطني للتشجير عن تحديد 44 نوعًا من النباتات المحلية التي تزدهر في البيئات المتنوعة لمنطقة الجوف، في خطوة تعكس التزام المملكة بتحقيق مستهدفات الاستدامة البيئية. وتشمل هذه البيئات الكثبان الرملية، السهول، المرتفعات، الوديان، الهضاب، والسبخات، مما يبرز التنوع البيولوجي الغني للمنطقة وقدرتها على دعم مشاريع التشجير الطموحة.

السياق العام: جزء من رؤية وطنية خضراء

تأتي هذه الجهود في إطار أوسع تقوده المملكة العربية السعودية لتحقيق تحول بيئي شامل، وهو ما يمثل أحد الركائز الأساسية في رؤية السعودية 2030. وتُعد مبادرة “السعودية الخضراء”، التي تهدف إلى زراعة مليارات الأشجار داخل المملكة، المحرك الرئيسي لهذه المشاريع. يهدف البرنامج الوطني للتشجير من خلال تركيزه على النباتات المحلية إلى ضمان نجاح واستدامة هذه المبادرات، حيث إن هذه الأنواع متكيفة تمامًا مع الظروف المناخية القاسية، وتتطلب كميات أقل من المياه والموارد، مما يجعلها الخيار الأمثل لمكافحة التصحر وتنمية الغطاء النباتي بشكل فعال.

أهمية الحدث وتأثيره المتوقع

على المستوى المحلي، يُسهم تشجير منطقة الجوف بهذه النباتات في تحسين جودة الهواء، والحد من تدهور الأراضي، وتثبيت التربة لمقاومة العواصف الرملية، بالإضافة إلى تعزيز الموائل الطبيعية للكائنات الحية المحلية. كما أن المشروع يعزز الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على البيئة، ويشجع على مشاركة السكان المحليين في جهود التشجير، مما يخلق إرثًا مستدامًا للأجيال القادمة. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن نجاح المملكة في إعادة تأهيل نظمها البيئية الصحراوية باستخدام النباتات المحلية يقدم نموذجًا رائدًا للدول الأخرى التي تواجه تحديات مماثلة، ويؤكد على دورها الفاعل في الجهود العالمية لمكافحة تغير المناخ والحفاظ على التنوع البيولوجي.

كنوز نباتية في طبيعة الجوف

أوضح البرنامج أن منطقة الجوف تحتضن تنوعًا كبيرًا يشمل الشجيرات والأشجار والأعشاب المعمرة والحولية. ومن أبرز الأنواع التي تم تحديدها: السلم، الشعراء، القطف، الغضى، الرمث، العرفج، السدر البري، اللوز العربي، والعوسج. وتنتمي هذه النباتات إلى فصائل متنوعة مثل البقولية، القطيفية، المركبة، السدرية، والوردية، وهو ما يعكس الثراء البيولوجي الذي تتمتع به المنطقة. إن هذا التنوع لا يدعم النظام البيئي فحسب، بل يحافظ أيضًا على الموروث الطبيعي للمملكة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا