الثلاثاء 17 فبراير 2026 12:12 صباحاً - في إطار سعيها المستمر لتعزيز كفاءة الخدمات الحكومية وتسهيل حياة المواطنين والمقيمين، جددت المديرية العامة للجوازات في المملكة العربية السعودية تأكيدها على أهمية خدمة “تواصل” الإلكترونية. وتُعد هذه الخدمة، المتاحة عبر منصة وزارة الداخلية “أبشر”، الحل الرقمي الأمثل للمستفيدين الذين يواجهون عوائق تقنية أو إجرائية تحول دون إتمام معاملاتهم آلياً، مما يغنيهم عن الحاجة لزيارة مقار الجوازات وتكبد عناء الانتظار.
خطوات الاستفادة من خدمة تواصل عبر منصة أبشر
أوضحت الجوازات أن الخدمة مصممة بواجهة مستخدم سهلة ومرنة، تتيح للمستفيد تقديم طلب لمعالجة أي مشكلة تقنية تعترض سير معاملته. وللاستفادة من الخدمة، يجب اتباع الخطوات التالية بدقة:
- تسجيل الدخول إلى الحساب الشخصي في منصة “أبشر” الإلكترونية.
- الانتقال إلى قائمة “خدماتي” الرئيسية.
- الضغط على خيار “خدمات”.
- تحديد “قطاع الجوازات” من القائمة المنسدلة.
- النقر على أيقونة “خدمة تواصل”.
- الضغط على زر “تقديم طلب جديد”.
بعد الوصول لنموذج الطلب، يتعين على المستفيد اختيار القسم المختص والخدمة الفرعية التي تواجه مشكلة، مع ضرورة إرفاق كافة المستندات الداعمة وكتابة شرح تفصيلي للمشكلة في الخانة المخصصة، ليتم بعد ذلك إرسال الطلب إلى الفريق المختص للمعالجة والرد إلكترونياً.
السياق التاريخي والتحول من الورق إلى الرقمنة
لم تكن هذه السهولة في إنجاز المعاملات متاحة قبل عقد من الزمان؛ حيث كانت مراجعة إدارات الجوازات تتطلب الحضور الشخصي والوقوف في طوابير طويلة، والتعامل مع المعاملات الورقية التي كانت عرضة للتلف أو الفقدان. ومع إطلاق منصة “أبشر”، أحدثت وزارة الداخلية ثورة تقنية نقلت الخدمات من الشبابيك التقليدية إلى الهواتف الذكية، حيث تخدم المنصة اليوم ملايين المستفيدين وتنفذ آلاف العمليات يومياً، مما يعكس قفزة نوعية في البنية التحتية الرقمية للمملكة.
خدمة تواصل ورؤية المملكة 2030
يندرج تفعيل وتطوير خدمة “تواصل” ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتحديداً في برنامج التحول الوطني الذي يهدف إلى بناء حكومة رقمية متكاملة وفعالة. تسعى هذه الجهود إلى الوصول لمجتمع رقمي حيوي، حيث يتم تسخير التقنية لخدمة الإنسان، وتقليل البيروقراطية، ورفع مؤشرات الأداء الحكومي إلى مستويات عالمية. وتعتبر “تواصل” شبكة أمان رقمية تضمن عدم تعطل مصالح المستفيدين في حال حدوث أي خلل في الأنظمة الآلية المعتادة.
الأثر الاقتصادي والاجتماعي للخدمة
تتجاوز أهمية هذه الخدمة الجانب التقني لتشمل أبعاداً اقتصادية واجتماعية ملموسة. فعلى الصعيد الاقتصادي، تساهم الخدمة في توفير ساعات العمل المهدرة في المراجعات الحكومية، مما يرفع من إنتاجية الموظفين في القطاعين العام والخاص. اجتماعياً، تساهم في تحسين جودة الحياة من خلال تقليل الازدحام المروري الناتج عن التنقل لمقار الجوازات، وتمنح المستفيدين راحة البال بإمكانية متابعة معاملاتهم من منازلهم. وتؤكد المديرية العامة للجوازات التزامها التام بمواصلة التطوير وتسخير كافة الإمكانات لضمان تجربة مستخدم سلسة وموثوقة للجميع.
