الثلاثاء 17 فبراير 2026 10:02 مساءً - وصل بحفظ الله ورعايته خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، اليوم، إلى محافظة جدة قادماً من العاصمة الرياض. وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص القيادة الرشيدة على التنقل بين مناطق المملكة لمتابعة شؤون المواطنين والإشراف المباشر على سير العمل في مختلف القطاعات.
مراسم الاستقبال في مطار الملك عبدالعزيز
كان في مقدمة مستقبلي خادم الحرمين الشريفين عند وصوله إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، حيث أجريت لجلالته مراسم استقبال رسمية تليق بمقام خادم الحرمين الشريفين، عكست حفاوة الاستقبال والترحيب بقدومه الميمون إلى منطقة مكة المكرمة.
الوفد المرافق لخادم الحرمين الشريفين
وقد وصل في معية خادم الحرمين الشريفين -أيده الله- وفد رفيع المستوى من أصحاب السمو الأمراء، وهم: صاحب السمو الأمير خالد بن فهد بن خالد، وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير خالد بن سعد بن فهد، وصاحب السمو الملكي الأمير سطام بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير فيصل بن سعود بن محمد، وصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة، وصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور عبدالعزيز بن سطام بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين.
كما ضم الوفد المرافق عدداً من كبار المسؤولين في الدولة، وهم: معالي رئيس الديوان الملكي الأستاذ فهد بن محمد العيسى، ومعالي رئيس المراسم الملكية الأستاذ خالد بن صالح العباد، ومعالي نائب السكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين الأستاذ تميم بن عبدالعزيز السالم، ومعالي رئيس الشؤون الخاصة لخادم الحرمين الشريفين الأستاذ عبدالعزيز بن إبراهيم الفيصل، ومعالي رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للعيادات الملكية الدكتور صالح بن علي القحطاني، ومعالي رئيس الحرس الملكي الفريق أول ركن سهيل بن صقر المطيري.
مغادرة الرياض ومراسم التوديع
وكان خادم الحرمين الشريفين قد غادر الرياض في وقت سابق من اليوم، حيث كان في وداعه بمطار الملك خالد الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض.
الأهمية الإدارية والاستراتيجية لجدة
تجدر الإشارة إلى أن تواجد خادم الحرمين الشريفين في جدة يحمل دلالات هامة على الصعيدين المحلي والإداري، حيث تُعد جدة البوابة الرئيسية للحرمين الشريفين ومركزاً حيوياً في غرب المملكة. وغالباً ما يكون قصر السلام بجدة مقراً لإدارة شؤون الدولة واستقبال الوفود الدبلوماسية وعقد جلسات مجلس الوزراء خلال فترات تواجد القيادة، مما يعزز من مكانة المدينة كعاصمة إدارية صيفية ومركز ثقل سياسي واقتصادي ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تولي منطقة مكة المكرمة اهتماماً خاصاً.
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين في سفره وإقامته، وأدام على المملكة العربية السعودية نعمة الأمن والأمان والاستقرار في ظل قيادتها الحكيمة.
