العالم العربي

اعتراض مسيرتين استهدفتا مصفاة رأس تنورة والسيطرة على الحريق

اعتراض مسيرتين استهدفتا مصفاة رأس تنورة والسيطرة على الحريق

الاثنين 2 مارس 2026 12:42 مساءً - أعلنت الهيئة العامة للأمن الغذائي في المملكة العربية السعودية عن إتمام إجراءات ترسية الدفعة الثانية من القمح المستورد المخصص لعام 2026، بكمية إجمالية بلغت 794 ألف طن. وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المستمرة لتعزيز منظومة الأمن الغذائي وضمان استدامة سلاسل الإمداد للسلع الأساسية في المملكة.

تفاصيل الترسية والمناشئ العالمية

أوضحت الهيئة أن الكميات المتعاقد عليها سيتم توريدها من مناشئ متنوعة تشمل دول الاتحاد الأوروبي، وأمريكا الشمالية والجنوبية، وأستراليا، بالإضافة إلى منطقة البحر الأسود. ويعد تنويع مصادر الاستيراد ركيزة أساسية في استراتيجية الهيئة لتقليل المخاطر المرتبطة بسلاسل التوريد العالمية وضمان تدفق الحبوب بانتظام مهما كانت الظروف الجيوسياسية أو المناخية العالمية.

الجدول الزمني والتوزيع الجغرافي

صرح محافظ الهيئة، المهندس أحمد بن عبدالعزيز الفارس، بأن هذا التعاقد يهدف بشكل رئيسي إلى تعزيز المخزون الاستراتيجي من القمح والحفاظ عليه عند مستويات آمنة ومطمئنة، بما يلبي احتياجات شركات المطاحن المحلية والطلب المتزايد في السوق.

وأشار الفارس إلى أن فروع الشركة الوطنية لإمدادات الحبوب “سابل” ستتولى استلام الكميات المجدولة، والتي من المتوقع وصولها خلال الفترة ما بين شهر مايو وشهر يوليو من عام 2026. وسيتم نقل هذه الكميات عبر 13 باخرة موزعة على الموانئ الرئيسية في المملكة كالتالي:

  • ميناء جدة الإسلامي: 300 ألف طن.
  • ميناء ينبع التجاري: 312 ألف طن.
  • ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام: 127 ألف طن.
  • ميناء جازان: 55 ألف طن.

آلية المنافسة والشفافية

شهدت المناقصة تنافساً قوياً بين 15 شركة عالمية متخصصة في تجارة الحبوب، مما يعكس الثقة الدولية في الاقتصاد السعودي ومتانة إجراءات الهيئة. وقد تمت الترسية في النهاية على 6 شركات قدمت أقل الأسعار مع الالتزام الكامل بالمواصفات القياسية الصارمة التي تفرضها الهيئة لضمان جودة القمح المستورد.

سياق الأمن الغذائي ورؤية 2030

تأتي هذه التحركات انسجاماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تولي اهتماماً بالغاً بقطاع الأمن الغذائي. وتعتمد المملكة استراتيجية متوازنة تجمع بين دعم الزراعة المحلية في مجالات محددة واستيراد المحاصيل المستهلكة للمياه كالقمح من الخارج، وذلك بهدف الحفاظ على الموارد المائية الجوفية غير المتجددة.

وتعمل الهيئة العامة للأمن الغذائي (التي حلت محل المؤسسة العامة للحبوب سابقاً في بعض الأدوار التنظيمية) على إدارة المخزون الاستراتيجي بكفاءة عالية، لضمان توفر الخبز ومنتجات الدقيق في كافة مناطق المملكة بأسعار مستقرة، مما يعزز من الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا