العالم العربي

توجيهات الشؤون الإسلامية بشأن مصليات عيد الفطر 1447هـ

توجيهات الشؤون الإسلامية بشأن مصليات عيد الفطر 1447هـ

وزير الشؤون الإسلامية

الأربعاء 4 مارس 2026 10:16 مساءً - أصدر معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، توجيهاً عاجلاً لكافة فروع الوزارة بمختلف مناطق المملكة العربية السعودية، يقضي بضرورة البدء الفوري في استكمال كافة التجهيزات والترتيبات اللازمة لتهيئة مصليات العيد والجوامع لاستقبال المصلين لأداء صلاة عيد الفطر المبارك لعام 1447هـ.

وشدد التوجيه الوزاري على أهمية العناية الفائقة ببيوت الله، وضمان جاهزيتها من حيث النظافة والصيانة والتشغيل، بما يكفل للمصلين أداء شعائرهم في أجواء إيمانية يسودها الخشوع والطمأنينة. وقد حدد التوجيه موعد إقامة صلاة العيد في جميع المصليات والجوامع المعتمدة بعد شروق الشمس بـ 15 دقيقة، وذلك وفقاً لتقويم أم القرى، لضمان توحيد التوقيت وتسهيل الأمر على المواطنين والمقيمين.

وفي سياق التنظيم المكاني، نص التعميم على اعتماد إقامة الصلاة في مصليات الأعياد المكشوفة تأسياً بالسنة النبوية، بالإضافة إلى الجوامع في كافة المناطق، باستثناء الجوامع الملاصقة للمصليات أو تلك التي لا يقصدها المصلون في بعض الهجر والمراكز التي تكتفي بمصلى العيد الرئيسي، وذلك لضمان عدم تشتت الجهود وتركيز الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.

وتطرق التوجيه إلى مسألة فقهية وتنظيمية هامة تتعلق بتزامن يوم العيد مع يوم الجمعة، حيث أكد معالي الوزير على الخطباء بضرورة إقامة صلاة الجمعة في وقتها المعتاد وعدم الاكتفاء بصلاة العيد، وذلك لمن يرغب في حضور الجمعة أو ممن لم يشهد صلاة العيد، مما يعكس حرص الوزارة على تطبيق الأحكام الشرعية بدقة ومراعاة ظروف كافة شرائح المجتمع.

ويأتي هذا التحرك المبكر من وزارة الشؤون الإسلامية في إطار استراتيجيتها الشاملة للعناية بالمساجد والمصليات، والتي تعد ركيزة أساسية في رسالة المملكة لخدمة الإسلام والمسلمين. فالعناية بمصليات العيد لا تقتصر فقط على الفرش والتنظيف، بل تشمل فحص أنظمة الصوت والتكييف وتوفير وسائل السلامة، لضمان استيعاب الأعداد الكبيرة من المصلين التي تتوافد في هذه المناسبة السعيدة.

ويعكس هذا التوجيه الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- لبيوت الله وعمارتها حسياً ومعنوياً، حيث تسخر الدولة كافة إمكانياتها لخدمة الشعائر الدينية وتيسير أدائها. وتعتبر صلاة العيد مظهراً من مظاهر الوحدة والتلاحم بين أبناء المجتمع، ولذلك فإن الإعداد الجيد لها يسهم في إبراز هذه الشعيرة بالصورة اللائقة التي تعكس مكانة المملكة كقلب للعالم الإسلامي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا