السبت 7 مارس 2026 11:32 مساءً - أعلنت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك "زاتكا"، اليوم السبت، عن تحقيق إنجاز أمني وجمركي جديد يعكس يقظة كوادرها في مختلف المنافذ، حيث سجلت الهيئة 990 حالة ضبط ممنوعات بمختلف أنواعها وأشكالها عبر منافذها الجمركية البرية والبحرية والجوية، وذلك خلال أسبوع واحد فقط. ويأتي هذا الإعلان ليؤكد استمرار الهيئة في إحكام الرقابة الجمركية على واردات وصادرات المملكة.
منظومة متكاملة لتعزيز عمليات ضبط ممنوعات المهربين
تعمل هيئة الزكاة والضريبة والجمارك وفق استراتيجية أمنية واقتصادية شاملة تهدف إلى حماية مقدرات الوطن. ولا تقتصر هذه الجهود على مجرد التفتيش الروتيني، بل تستند إلى منظومة متطورة من إدارة المخاطر والاستهداف الذكي، مما يسهم بشكل فعال في كشف الحيل والأساليب التي يلجأ إليها المهربون. وتُعد الحالات الـ 990 التي تم ضبطها دليلاً ملموساً على كفاءة هذه المنظومة وقدرتها على التعامل مع تدفقات البضائع والمسافرين بكفاءة عالية دون الإخلال بانسيابية الحركة التجارية.
وتسعى الهيئة بشكل دائم إلى تطوير قدرات منسوبي الجمارك وتزويدهم بأحدث التقنيات والوسائل الرقابية، بما في ذلك أجهزة الفحص بالأشعة والوسائل الحية (الكلاب البوليسية)، لضمان أعلى مستويات الدقة في التفتيش، مما يجعل من المنافذ السعودية سداً منيعاً أمام كل من تسول له نفسه العبث بأمن المملكة.
الأهمية الاستراتيجية لحماية المنافذ الجمركية
تكتسب عمليات ضبط ممنوعات المنافذ أهمية قصوى تتجاوز البعد الأمني المباشر؛ فهي ركيزة أساسية في حماية الاقتصاد الوطني والمجتمع. فمن الناحية الاقتصادية، تساهم هذه الضبطيات في منع دخول البضائع المقلدة والمغشوشة التي تضر بالتجار الملتزمين والمستهلكين على حد سواء، كما تضمن استيفاء الرسوم الجمركية والضريبية المستحقة، مما يعزز إيرادات الدولة.
أما على الصعيد الاجتماعي والأمني، فإن التصدي لمحاولات تهريب الممنوعات، سواء كانت مخدرات أو مواد محظورة أخرى، يمثل خط الدفاع الأول لحماية شباب الوطن ومقدراته البشرية من الآفات المدمرة. وتتوافق هذه الجهود مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تسعى لتحويل المملكة إلى منصة لوجستية عالمية، وهو هدف لا يمكن تحقيقه إلا بوجود نظام جمركي آمن وموثوق يتمتع بمعايير عالمية في الرقابة والفسح.
دعوة للمجتمع للمساهمة في المكافحة
وفي سياق متصل، دعت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك الجميع إلى المساهمة في مكافحة التهريب لحماية المجتمع والاقتصاد، وذلك من خلال التواصل معها في حال وجود أي اشتباه بعمليات تهريب. وتوفر الهيئة قنوات تواصل آمنة وسرية للإبلاغ، مؤكدة أنها تتعامل مع كافة البلاغات بجدية تامة للحفاظ على أمن الوطن وسلامة مواطنيه.
