العالم العربي

جائزة الأمير فيصل بن بندر للتميز والإبداع تطلق دورتها الخامسة

جائزة الأمير فيصل بن بندر للتميز والإبداع تطلق دورتها الخامسة

الاثنين 31 أغسطس 2026 07:42 صباحاً - أعلن الأمين العام لـ جائزة الأمير فيصل بن بندر للتميز والإبداع، الدكتور نايف الزارع، عن انطلاق أعمال الدورة الخامسة للجائزة للعام الهجري 1448. وأوضح الزارع أنه تم فتح باب التقديم والترشح رسمياً اعتباراً من اليوم الأحد، ويستمر استقبال الطلبات حتى تاريخ 24 ديسمبر المقبل، وذلك عبر البوابة الإلكترونية الرسمية المخصصة للجائزة. وتأتي هذه الخطوة لتواصل الجائزة مسيرتها الرائدة في تحفيز الكفاءات الوطنية ودعم المبدعين والمتميزين في مختلف القطاعات بالمملكة العربية السعودية.

رؤية وطنية لترسيخ ثقافة الجودة والابتكار

تأسست الجائزة برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، لتكون منصة رائدة تحتفي بالمنجزين وتدعم التميز المعرفي والمؤسسي. وتأتي هذه الجائزة كأحد المحركات الأساسية لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، لا سيما في مجالات تنمية القدرات البشرية وتشجيع الابتكار والارتقاء بالأداء المؤسسي والوظيفي. على مدار دوراتها السابقة، نجحت الجائزة في خلق بيئة تنافسية إيجابية أسهمت في إبراز نماذج وطنية ملهمة يحتذى بها في مجالات العمل والتعليم والخدمة المجتمعية.

فروع جائزة الأمير فيصل بن بندر للتميز والإبداع في دورتها الخامسة

تتميز الدورة الخامسة من الجائزة بشموليتها وتنوع فروعها لتغطي مختلف شرائح المجتمع والمؤسسات. وتنقسم الجائزة هذا العام إلى ثلاثة فروع رئيسية تهدف إلى تقدير العطاء والتميز:

  • التميز المؤسسي: ويركز على تكريم الكيانات غير الربحية المتميزة، بالإضافة إلى الكيانات الصناعية التي تبدع في تطبيق مفاهيم الاقتصاد الدائري والاستدامة البيئية.
  • التميز الوظيفي: ويستهدف الكفاءات المهنية التي تقدم أداءً استثنائياً، ويشمل الأستاذ الجامعي، والمعلم، ورجال السلك العسكري، والموظف الإداري المتميز.
  • التميز الطلابي: ويسعى للاحتفاء بالجيل الواعد، ويضم فئات الطالب الجامعي، وطالب المرحلة الثانوية، بالإضافة إلى الطالب الموهوب المتميز.

الأثر التنموي والاجتماعي للجائزة محلياً وإقليمياً

لا يقتصر تأثير الجائزة على تكريم الفائزين فحسب، بل يمتد ليحدث أثراً تنموياً واجتماعياً عميقاً على المستوى المحلي والإقليمي. فمن خلال تسليط الضوء على الممارسات المتميزة في الاقتصاد الدائري والعمل غير الربحي، تسهم الجائزة في دفع عجلة التنمية المستدامة تماشياً مع التوجهات العالمية لحماية البيئة وتطوير المجتمعات. كما أن الاحتفاء بالمعلمين والأكاديميين والعسكريين يعزز من قيم الانتماء والمسؤولية الوطنية، مما يجعل الجائزة نموذجاً يحتذى به إقليمياً في تصميم برامج التميز الوطني وبناء مجتمع المعرفة والريادة.

وفي ختام تصريحه، دعا الدكتور نايف الزارع جميع الأفراد والمؤسسات والجهات المستهدفة التي تنطبق عليها الشروط والمعايير المعتمدة، إلى المبادرة بالتقديم واستثمار هذه الفرصة لإبراز تجاربهم الناجحة وإنجازاتهم النوعية التي تستحق التقدير والاحتفاء.

Advertisements

قد تقرأ أيضا