الجمعة 4 سبتمبر 2026 09:12 مساءً - نفذت أمانة منطقة عسير، ممثلة في إدارة الرقابة المسائية، أعمالاً ميدانية واسعة النطاق لتنظيم مواقع الأكشاك وعربات الأطعمة المتواجدة على الحزام الدائري بمدينة أبها. وشملت هذه الجهود إزالة ونقل 92 كشكاً وعربة أطعمة عشوائية إلى مواقع بديلة جرى تهيئتها بالكامل وفق الاشتراطات البلدية المعتمدة، مما يسهم بشكل مباشر في تعزيز التنظيم والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة في هذه المنطقة الحيوية.
رؤية أمانة منطقة عسير في مكافحة التشوه البصري
تأتي هذه الخطوة في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان عبر مختلف أمانات المملكة، تماشياً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030. وتضع الرؤية “تحسين المشهد الحضري” ومكافحة التشوه البصري كأولويات قصوى للارتقاء بجودة الحياة في المدن السعودية. وتاريخياً، عانت بعض المواقع السياحية من التمدد العشوائي للأنشطة التجارية المؤقتة، مما استدعى تدخلاً تنظيمياً حاسماً لإعادة هيكلة هذه الأنشطة بما يضمن استدامتها وتقديمها بشكل حضاري يليق بمكانة المنطقة.
أبعاد تنظيمية وبيئية لخدمة سكان وزوار أبها
أوضحت الأمانة أن عمليات النقل والمعالجة تهدف بالدرجة الأولى إلى الحد من المظاهر العشوائية التي تؤثر سلباً على المظهر العام للمدينة، وتحسين التجربة البصرية لمرتادي الحزام الدائري. إن تنظيم هذه الأنشطة لا يقتصر على الجانب الجمالي فحسب، بل يمتد ليشمل توفير بيئة صحية وآمنة للمستهلكين من خلال إخضاع عربات الأطعمة لرقابة صحية صارمة وتوفير البنية التحتية اللازمة لها مثل مصادر المياه النظيفة والتخلص الآمن من النفايات.
تأثيرات إيجابية على السياحة والاقتصاد المحلي في عسير
تعتبر مدينة أبها العاصمة السياحية لمنطقة عسير، وتستقطب ملايين الزوار سنوياً من داخل المملكة وخارجها، خاصة في مواسم الصيف. لذا، فإن تنظيم المرافق الخدمية مثل عربات الأطعمة والأكشاك يسهم في تقديم صورة مشرفة للسياحة السعودية على المستوى الإقليمي والدولي. كما أن نقل هذه المشاريع الصغيرة إلى مواقع مهيأة يحمي أصحاب المشاريع أنفسهم من الغرامات ويضمن لهم الاستقرار التجاري والعمل في بيئة نظامية جاذبة تزيد من فرص نمو أعمالهم وتدعم الاقتصاد المحلي للمنطقة.
وتؤكد هذه الحملة التزام الجهات البلدية بمواصلة جولاتها الرقابية والتنظيمية لضمان الالتزام بالأنظمة واللوائح، والارتقاء بكافة المواقع الحيوية والسياحية في منطقة عسير، بما يحقق تطلعات القيادة الرشيدة في جعل المنطقة وجهة سياحية عالمية رائدة على مدار العام.
