العالم العربي

مسابقة الملك سلمان للقرآن: قراءات عشر وجوائز بـ 9 ملايين ريال

مسابقة الملك سلمان للقرآن: قراءات عشر وجوائز بـ 9 ملايين ريال

الجمعة 11 سبتمبر 2026 08:12 مساءً - تشهد الدورة الثامنة والعشرون من مسابقة الملك سلمان للقرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين والبنات، نقلة تطويرية غير مسبوقة تعكس الرعاية الفائقة التي توليها القيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية لكتاب الله الكريم. وتأتي هذه الدورة لتؤكد الريادة السعودية المستمرة في خدمة علوم القرآن الكريم، من خلال إدخال تحسينات جوهرية تهدف إلى رفع مستوى التنافسية وتوسيع نطاق التكريم للمشاركين والمشاركات من مختلف مناطق المملكة.

تاريخ حافل ورسالة سامية لـ مسابقة الملك سلمان للقرآن

تأسست هذه المسابقة المحلية الرائدة لتكون منارة تشجيعية لأبناء وبنات الوطن على حفظ كتاب الله وإتقان تلاوته وتدبر معانيه. وعلى مدار عقود، حظيت المسابقة برعاية كريمة ومتابعة مستمرة، مما جعلها منصة وطنية سنوية يتنافس فيها خيرة الحفاظ والحافظات. إن الاستمرارية والتطور اللذين تشهدهما المسابقة يترجمان العمق الإسلامي للمملكة العربية السعودية ودورها التاريخي كمهبط للوحي وقبلة للمسلمين، حيث تسعى دائماً لتنشئة جيل متمسك بدينه وبارع في علوم القرآن الكريم وقراءاته المختلفة.

إدراج القراءات العشر المتواترة: قفزة علمية ومعرفية

من أبرز ملامح التطوير في النسخة الثامنة والعشرين هو الارتقاء بالفرع الأول للمسابقة ليشمل حفظ القرآن الكريم كاملاً مع القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة، روايةً ودرايةً. ويأتي هذا التحديث بعد أن كان هذا الفرع مقتصراً في السابق على القراءات السبع فقط. تمثل هذه الخطوة العلمية قفزة نوعية تعزز من القيمة المعرفية للمسابقة، وتدفع المتسابقين إلى التعمق في دراسة علوم القراءات وضبط أوجه الأداء القرآني وفق منهج علمي رصين يتلقاه الحفاظ عن شيوخهم بالسند المتصل.

زيادة الجوائز إلى 9 ملايين ريال وتوسيع دائرة التكريم

تقديراً للجهود الكبيرة التي يبذلها حفظة كتاب الله، تم رفع إجمالي قيمة الجوائز المخصصة للمسابقة من سبعة ملايين ريال إلى تسعة ملايين ريال سعودي، بزيادة سخية بلغت مليوني ريال. ولم تقتصر التطويرات على الجانب المالي فحسب، بل امتدت لتشمل زيادة عدد الفائزين والفائزات في الفرعين الأول والثاني، حيث تم توسيع دائرة التكريم لتشمل خمسة مراكز بدلاً من ثلاثة مراكز للبنين والبنات. هذا التوسع يمنح مساحة أكبر للمتميزين ويحفز الناشئة على بذل المزيد من الجهد والمثابرة للوصول إلى منصات التتويج.

الأثر الإيجابي للمسابقة محلياً وإقليمياً

يتجاوز أثر هذه المسابقة النطاق المحلي ليقدم نموذجاً يحتذى به إقليمياً ودولياً في كيفية رعاية الدول للقرآن الكريم وأهله. تسهم المسابقة في ترسيخ الإرث القرآني العظيم ونقله إلى الأجيال القادمة بمنهجية دقيقة تحفظ أصالة العلم وامتداده. كما تعزز من مكانة المملكة كمرجع أول في تنظيم المسابقات القرآنية الكبرى، وتلهم المؤسسات التعليمية والدينية في العالم الإسلامي لتطوير برامجها ومسابقاتها الخاصة بحفظ القرآن الكريم وتجويده.

Advertisements

قد تقرأ أيضا