العالم العربي

نائب أمير الشرقية يستقبل رئيس جامعة الملك فهد للبترول والمعادن

نائب أمير الشرقية يستقبل رئيس جامعة الملك فهد للبترول والمعادن

الاثنين 14 سبتمبر 2026 09:22 مساءً - استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز، نائب أمير المنطقة الشرقية، في مكتبه بديوان الإمارة، رئيس جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الدكتور محمد بن محسن السقاف، يرافقه وفد رفيع المستوى يضم نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات والقيادات الأكاديمية والإدارية، وذلك بمناسبة انطلاق العام الجامعي الجديد. ويأتي هذا اللقاء في إطار المتابعة المستمرة من القيادة الرشيدة للمؤسسات التعليمية الرائدة في المملكة، والوقوف على جاهزيتها لتقديم تعليم متميز يواكب التطلعات الوطنية.

دعم القيادة لقطاع التعليم وبناء القدرات الوطنية

أكد سمو نائب أمير المنطقة الشرقية خلال الاستقبال على الدعم السخي والاهتمام البالغ الذي يحظى به قطاع التعليم في المملكة العربية السعودية من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-. وأوضح سموه أن هذا الاهتمام يجسد الرؤية الحكيمة للقيادة في الاستثمار في رأس المال البشري، وبناء الإنسان السعودي وتنمية قدراته ليكون المحرك الأساسي للتنمية الشاملة والمستدامة. كما شدد سموه على ضرورة مواصلة العمل على تطوير البيئة التعليمية والارتقاء المستمر بجودة المخرجات الأكاديمية لتلبية متطلبات سوق العمل المستقبلي.

دور جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في مسيرة التنمية السعودية

تعد جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، التي تأسست في عام 1963م، واحدة من أعرق وأبرز المؤسسات الأكاديمية والبحثية في منطقة الشرق الأوسط. وعلى مر العقود، لعبت الجامعة دوراً محورياً في دعم قطاع الطاقة والصناعة في المملكة، وخرجت أجيالاً من القادة والمهندسين والعلماء الذين ساهموا بشكل مباشر في نهضة الاقتصاد الوطني. وتأتي هذه الاستعدادات للعام الدراسي الجديد لتؤكد التزام الجامعة بمواصلة هذا الإرث العريق، وتحديث برامجها الأكاديمية بما يتوافق مع الثورة الصناعية الرابعة والتحول الرقمي العالمي.

جاهزية تامة واستعدادات متكاملة للعام الأكاديمي الجديد

خلال اللقاء، قدّم الدكتور محمد بن محسن السقاف لسمو نائب أمير المنطقة الشرقية عرضاً شاملاً ومفصلاً حول سير العملية التعليمية والخطط التشغيلية التي وضعتها الجامعة لاستقبال الطلاب والطالبات مع بداية العام الدراسي الجديد. وتضمن العرض التدابير والتنظيمات المتخذة لضمان أعلى مستويات الجاهزية، بما في ذلك تهيئة وتطوير المرافق والمنشآت الجامعية، وتحديث المعامل والمختبرات البحثية، واستكمال كافة المتطلبات التقنية والإدارية اللازمة لانتظام الدراسة بسلاسة. كما أشار السقاف إلى تهيئة البيئة الأكاديمية المحفزة التي تساعد الطلاب على الابتكار والتميز العلمي والبحثي.

الأثر المحلي والإقليمي للجامعة في ظل رؤية المملكة 2030

لا يقتصر تأثير الجامعة على النطاق المحلي فحسب، بل يمتد ليكون لها ثقل إقليمي ودولي كبير من خلال شراكاتها البحثية مع كبرى الشركات العالمية مثل أرامكو السعودية ومؤسسات البحث الدولية. وتسعى الجامعة من خلال استراتيجيتها التطويرية إلى تعزيز مكانة المملكة كمركز عالمي للابتكار والتقنية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تنويع مصادر الدخل وبناء اقتصاد قائم على المعرفة. وفي ختام اللقاء، عبّر الدكتور السقاف عن بالغ شكره وامتنانه لسمو نائب أمير المنطقة الشرقية على دعمه المتواصل ومتابعته الحثيثة لشؤون الجامعة ومنسوبيها، مؤكداً عزم الجميع على تحقيق تطلعات القيادة الرشيدة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا