العالم العربي

المرصد الحضري لمنطقة جازان ينضم لشبكة المراصد العالمية

المرصد الحضري لمنطقة جازان ينضم لشبكة المراصد العالمية

الاثنين 21 سبتمبر 2026 09:22 مساءً - تسلّم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز، أمير منطقة جازان بالنيابة ورئيس اللجنة الإشرافية للمكتب الإستراتيجي لتطوير المنطقة، شهادة انضمام المرصد الحضري لمنطقة جازان إلى شبكة المراصد الحضرية العالمية (GUO) التابعة لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat). ويأتي هذا الاعتراف الدولي ليتوج الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية في تطوير البنية التحتية الحضرية وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في شتى المجالات التنموية والخدمية.

كيف يسهم المرصد الحضري لمنطقة جازان في تحقيق التنمية المستدامة؟

تأسست شبكة المراصد الحضرية العالمية لمساعدة المدن والمناطق على تحويل البيانات الحضرية إلى مؤشرات وإحصاءات تسهم في صياغة سياسات تنموية فعالة. وفي هذا السياق، عملت منطقة جازان خلال السنوات الأخيرة على بناء وتطوير منظومة متكاملة من المؤشرات الحضرية المستندة إلى أفضل المعايير والممارسات الدولية. ويأتي هذا التطور تماشياً مع الحراك التنموي الشامل الذي تشهده المملكة العربية السعودية تحت مظلة رؤية 2030، حيث تسعى المناطق السعودية إلى تحسين جودة الحياة وتطوير الخدمات البلدية والسكنية بناءً على بيانات دقيقة ومؤثرة.

أبعاد وتأثيرات الانضمام إلى شبكة المراصد الحضرية العالمية

يحمل انضمام المرصد الحضري لمنطقة جازان إلى هذه الشبكة الدولية أهمية بالغة على عدة مستويات؛ فمحلياً، يساهم المرصد في توفير قاعدة بيانات دقيقة تدعم صناع القرار والمخططين في توجيه المشاريع التنموية نحو الاحتياجات الفعلية للمواطنين والمقيمين في المنطقة. وإقليمياً، يعزز هذا الإنجاز من مكانة جازان كمركز اقتصادي وتنموي صاعد في جنوب غرب المملكة، مستفيداً من موقعها الجغرافي المتميز ومشاريعها الواعدة مثل مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية. ودولياً، يتيح هذا الانضمام للمنطقة فرصة ذهبية لتبادل الخبرات والمعارف مع المراصد العالمية الأخرى، واستعراض التجربة السعودية الرائدة في التخطيط الحضري المستدام أمام المجتمع الدولي.

دعم اتخاذ القرار وتحسين جودة الحياة في جازان

وأكد الأمير محمد بن عبدالعزيز على الدعم اللامحدود والاهتمام البالغ الذي تحظى به منطقة جازان من القيادة الرشيدة -أيدها الله-. ونوّه سموه بأهمية مخرجات المرصد الحضري في دعم اتخاذ القرار، وتوجيه خطط التنمية الشاملة، ورفع كفاءة التخطيط للمشاريع والخدمات الحيوية. إن مواءمة البيانات والمؤشرات الحضرية مع أولويات التنمية الإستراتيجية لمنطقة جازان ستسهم بشكل مباشر في تحقيق تنمية مستدامة تلبي تطلعات السكان وتواكب التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة في مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

Advertisements

قد تقرأ أيضا