العالم العربي

نائب أمير عسير يؤكد أهمية تعزيز الوعي الشرعي بالمملكة

نائب أمير عسير يؤكد أهمية تعزيز الوعي الشرعي بالمملكة

الاثنين 21 سبتمبر 2026 09:22 مساءً - استقبل صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سطام بن سعود بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة عسير، في مكتبه بالإمارة اليوم، مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمنطقة الشيخ أحمد بن عبدالله الخيري. وخلال هذا اللقاء، دشن سموه البرنامج التأصيلي لتوحيد العبادة “البناء العقدي”، مؤكداً على الدور المحوري الذي تلعبه مثل هذه المبادرات في تعزيز الوعي الشرعي لدى مختلف فئات المجتمع السعودي، بما يسهم في بناء جيل واعٍ ومدرك لثوابته الدينية والوطنية.

أهداف برنامج “البناء العقدي” في تعزيز الوعي الشرعي

واستمع نائب أمير منطقة عسير إلى شرحٍ مفصل عن برنامج “البناء العقدي” وأهدافه الاستراتيجية التي تسعى وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد إلى تحقيقها. ويركز البرنامج، الذي يُنفذ في مختلف محافظات ومراكز منطقة عسير، على تأصيل العقيدة الإسلامية الصحيحة المستمدة من الكتاب والسنة، وحماية أفراد المجتمع من الانحرافات الفكرية والتيارات الضالة. كما يهدف البرنامج بشكل مباشر إلى نشر قيم الوسطية والاعتدال ومحاربة الغلو والتطرف، مستهدفاً كافة الشرائح المجتمعية من مواطنين ومقيمين لضمان شمولية الفائدة والأثر الإيجابي المستدام.

السياق التاريخي لجهود المملكة في نشر الوسطية والاعتدال

تأتي هذه الخطوة المباركة امتداداً للجهود التاريخية والمستمرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها في خدمة العقيدة الإسلامية السمحة ورعاية شؤون الدعوة. ولطالما كانت المملكة نموذجاً يحتذى به عالمياً في تبني منهج الوسطية والاعتدال، وهو المنهج الأصيل الذي قامت عليه الدولة ودعمته القيادة الرشيدة عبر العقود. وتأتي البرامج التوجيهية والتأصيلية الحالية لتواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تؤكد في ركائزها على أهمية تعزيز القيم الإسلامية والهوية الوطنية، وبناء مجتمع حيوي يتميز بالوعي الفكري والأخلاقي المستقر، بعيداً عن الأفكار الدخيلة التي تسعى لزعزعة الاستقرار الاجتماعي.

الأثر المتوقع للبرامج التوعوية على المستويين المحلي والإقليمي

يحمل إطلاق برنامج “البناء العقدي” في منطقة عسير أبعاداً وتأثيرات إيجابية واسعة النطاق؛ فعلى المستوى المحلي، يسهم البرنامج في تحصين عقول الشباب والنشء ضد الأفكار المتطرفة، ويعزز اللحمة الوطنية والترابط المجتمعي من خلال توحيد المفاهيم الشرعية الصحيحة. أما على المستوى الإقليمي والدولي، فإن استمرار المملكة في تقديم هذه البرامج النوعية يرسخ مكانتها كمرجعية إسلامية رائدة تقود جهود مكافحة التطرف الفكري ونشر السلام والتعايش الإنساني المبني على أسس شرعية متينة. وفي ختام اللقاء، أعرب الأمير خالد بن سطام عن تقديره البالغ للجهود الدؤوبة التي تبذلها وزارة الشؤون الإسلامية، متمنياً للقائمين على البرنامج التوفيق والسداد في تحقيق تطلعات القيادة وخدمة المجتمع.

Advertisements

قد تقرأ أيضا