العالم العربي

الجيش اليمني يسيطر على جبال نُمان ودار الكافر بمحافظة لحج

الجيش اليمني يسيطر على جبال نُمان ودار الكافر بمحافظة لحج

الجمعة 25 سبتمبر 2026 06:11 مساءً - حقق الجيش اليمني، ممثلاً بقوات درع الوطن وبمساندة فعالة من قوات العمالقة ورجال القبائل الأوفياء، انتصاراً ميدانياً جديداً ومؤثراً في محافظة لحج. وجاء ذلك عقب عملية عسكرية خاطفة ومخططة بدقة، أسفرت عن فرض السيطرة الكاملة على قمة جبل نُمان الإستراتيجي ومنطقة دار الكافر المطلة على مديريتي الوازعية والمضاربة. وتأتي هذه الخطوة لتعزز من نفوذ القوات الشرعية وتضيق الخناق على تحركات المليشيات الحوثية في المناطق المحيطة.

تفاصيل العملية الخاطفة التي نفذها الجيش اليمني في لحج

أوضحت مصادر عسكرية تابعة لقوات درع الوطن عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس”، أن العملية بدأت بتسلل ليلي محكم نفذته وحدات النخبة تحت جنح الظلام. ونجحت القوات في تطويق المواقع الحوثية المستهدفة بشكل كامل، قبل أن تبدأ عملية الاقتحام المباشر مع خيوط الفجر الأولى. هذا الهجوم المباغت أجبر عناصر ميليشيا الحوثي على الفرار والانسحاب العشوائي، مخلفين وراءهم خسائر بشرية فادحة، بالإضافة إلى كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر المتنوعة التي غنمها المقاتلون.

الأهمية الإستراتيجية لجبل نُمان ودار الكافر

يُعتبر جبل نُمان أحد أهم المواقع العسكرية الحاكمة في المنطقة، نظراً لإشرافه المباشر على خطوط الإمداد الحيوية الرابطة بين مديريتي الوازعية والمضاربة. وكانت المليشيات الحوثية تستغل هذا الارتفاع الشاهق لمراقبة تحركات القوات الحكومية والمواطنين، فضلاً عن استخدامه كمنصة لإطلاق القذائف المدفعية والصاروخية باتجاه القرى الآهلة بالسكان والمواقع العسكرية القريبة. وبفضل هذا الإنجاز، سيتم تأمين قرى وادي المضاربة وأطراف الوازعية بشكل كامل، وقطع أحد أهم مسارات التسلل التي كانت تعتمد عليها المليشيا لتهديد أمن واستقرار محافظة لحج والمناطق المجاورة.

انهيارات متسارعة للمليشيات الحوثية على مختلف الجبهات

لم تقتصر النجاحات العسكرية على جبهة لحج فحسب، بل تزامنت مع انهيارات متواصلة في صفوف المليشيات الحوثية شهدتها جبهات تعز، والساحل الغربي، ومأرب، والجوف خلال الساعات الماضية. وفي محافظة تعز، أكدت مصادر ميدانية أن القوات المسلحة، مدعومة بانتفاضة شعبية من الأهالي، تمكنت من استعادة السيطرة على عدة مواقع رئيسية كانت تحت قبضة الحوثيين، ومن أبرزها مدرسة الدمدام، وتبة الشهداء، وتبة قبة، إلى جانب تحرير أجزاء واسعة من منطقة شريرة الإستراتيجية.

تلاحم شعبي لدعم القوات المسلحة في معركة الحسم

وفي إطار الدعم الشعبي المستمر لجهود الاستقرار، سيّر أبناء محافظة تعز قافلة غذائية وإغاثية ضخمة متجهة إلى أبطال القوات المسلحة المرابطين في الأطراف الجنوبية والغربية للمحافظة. واشتملت القافلة على كميات كبيرة من المواد الغذائية المتنوعة، والمياه، والبطانيات، والمستلزمات الأساسية التي تعين المقاتلين على الصمود ومواصلة التصدي للاعتداءات الحوثية. ويعكس هذا التلاحم الشعبي مدى الالتفاف المجتمعي حول المؤسسة العسكرية في سبيل استعادة الدولة وتطهير كافة التراب اليمني من الانقلاب الحوثي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا