الخميس 1 أكتوبر 2026 02:22 صباحاً - أشاد صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة تبوك، بمضامين الخطاب الملكي السنوي الذي ألقاه نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى.
الخطاب الملكي وتأكيد الثوابت الوطنية والسياسية للمملكة
وأوضح أمير منطقة تبوك أن الخطاب الملكي اتسم بالشمولية والوضوح، وجاء تأكيداً راسخاً للنهج الثابت الذي تسير عليه المملكة العربية السعودية في سياساتها الداخلية والخارجية منذ تأسيسها. هذا النهج القائم على العدل، وتطبيق الشريعة الإسلامية، والعمل المستمر على تحقيق الاستقرار الإقليمي والدولي. وتاريخياً، دأبت القيادة السعودية على استخدام منبر مجلس الشورى لإعلان ملامح السياسة العامة للدولة، وهو ما يعزز الشفافية والتواصل المستمر بين القيادة والشعب.
وأضاف سموه أن الخطاب يبرز الثقل السياسي والدبلوماسي للمملكة على الساحتين الإقليمية والدولية، حيث تواصل الرياض لعب دورها الريادي كصمام أمان للاستقرار الاقتصادي والسياسي في المنطقة والعالم، مستندة إلى إرث تاريخي حافل بالحكمة والاتزان في معالجة الأزمات المختلفة.
رؤية السعودية 2030 وتنمية المواطن كركيزة أساسية
وبيّن الأمير فهد بن سلطان أن الخطاب الملكي الكريم رصد بدقة المنجزات الكبرى وغير المسبوقة التي تحققت منذ إطلاق ‘رؤية السعودية 2030’. هذه الرؤية الطموحة التي يقودها سمو ولي العهد أحدثت تحولاً هيكلياً في الاقتصاد الوطني، وساهمت في تنويع مصادر الدخل وتقليص الاعتماد على النفط، مما أكد متانة وقوة الاقتصاد السعودي وقدرته على مواجهة التحديات العالمية المتغيرة.
وأشار سموه إلى أن المواطن السعودي يظل دائماً هو عماد هذه التنمية وغايتها الأساسية، حيث تسعى الدولة عبر كافة برامجها ومبادراتها إلى تحقيق الحياة الكريمة والرفاهية للمواطنين، وفتح آفاق جديدة للشباب السعودي للمساهمة في بناء مستقبل بلادهم. إن هذا التركيز على التنمية البشرية يعزز من تلاحم القيادة والشعب ويمضي بالبلاد نحو آفاق أرحب من التطور والازدهار.
تأثيرات الخطاب على المستويين الإقليمي والدولي
على الصعيد الخارجي، يحمل هذا الخطاب دلالات بالغة الأهمية تؤكد التزام المملكة بدعم القضايا العربية والإسلامية العادلة، وتعزيز السلم والأمن الدوليين. إن السياسة الخارجية الحكيمة للمملكة، والتي تم التأكيد عليها في الخطاب، تسهم بشكل مباشر في صياغة توازنات استراتيجية جديدة تخدم مصالح المنطقة وتدعم جهود التنمية المستدامة عالمياً.
وفي ختام تصريحه، رفع أمير منطقة تبوك أكف الضراعة إلى المولى عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على المملكة العربية السعودية أمنها، واستقرارها، ورخاءها المستمر، لتظل منارة للخير والنماء في ظل قيادتها الرشيدة.
