الأحد 4 أكتوبر 2026 06:22 صباحاً - تستقطب عروض المشاة العسكرية التي تقدمها وزارة الداخلية السعودية ضمن فعاليات معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026، أنظار آلاف الزوار المهتمين بالتراث والأنشطة العسكرية والثقافية. وتشهد هذه العروض تفاعلاً لافتاً وغير مسبوق من العائلات والشباب الذين يحرصون على متابعة التشكيلات العسكرية المتقنة، ودقة الحركة، وانضباط الخطوات التي تعكس الهيبة والجاهزية العالية لرجال الأمن البواسل في المملكة العربية السعودية.
تناغم وانضباط في قلب معرض الصقور والصيد السعودي الدولي
وتشهد ساحة العرض المخصصة في مقر المهرجان تجمع أعداد غفيرة من الزوار يومياً لمتابعة أفراد المشاة أثناء تنفيذ الحركات والتشكيلات الجماعية. ويأتي هذا الأداء الميداني المتميز متسماً بالتناغم التام والتزامن الدقيق بين العناصر المشاركة، مما يعكس بوضوح المستوى الرفيع من التدريب والانضباط العسكري في تنفيذ الاستعراضات الميدانية. وتقدم وزارة الداخلية هذه العروض العسكرية المشوقة على فترتين يومياً، الأولى في فترة العصر والثانية خلال الفترة المسائية، لإتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من زوار المعرض للاستمتاع بهذه اللوحات الوطنية الرائعة.
إرث ثقافي يجمع بين عراقة الماضي وتطور الحاضر
يأتي تنظيم هذا الحدث الضخم في إطار الاهتمام المتزايد برياضة الصقارة وتراث الصيد في الجزيرة العربية، حيث يعد المعرض منصة عالمية رائدة تجمع الصقارين والهواة من مختلف أنحاء العالم. وتاريخياً، ارتبطت الصقارة بالهوية الثقافية السعودية والخليجية كرمز للقوة والشجاعة والحرية. ومنذ انطلاق النسخ الأولى من هذا المعرض بتوجيهات من القيادة الرشيدة، نجح في التحول من مجرد تجمع محلي إلى تظاهرة ثقافية واقتصادية كبرى تسلط الضوء على الموروث الشعبي للمملكة، وتعمل على نقله للأجيال القادمة بأساليب مبتكرة تجمع بين الأصالة والتقنيات الحديثة.
أبعاد وطنية وتأثيرات إقليمية ودولية واسعة
لا تقتصر أهمية المعرض على الجوانب الترفيهية والتراثية فحسب، بل تمتد لتشمل أبعاداً اقتصادية وسياحية هامة على المستويين الإقليمي والدولي. فمن الناحية المحلية، يسهم المعرض في تنشيط السياحة الداخلية وإبراز دور الجهات الحكومية، مثل وزارة الداخلية، في تعزيز الأمن وبناء جسور التواصل المباشر مع المجتمع من خلال هذه العروض التفاعلية. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن المعرض يرسخ مكانة المملكة العربية السعودية كوجهة أولى لعشاق الصقور والصيد، ويدعم الجهود الدولية الرامية إلى الحفاظ على الصقور وحمايتها من الانقراض، مما يجعله حدثاً سنوياً ينتظره المهتمون بهذا المجال من مختلف قارات العالم.
