العالم العربي

اكتمال برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة

اكتمال برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة

الاثنين 5 أكتوبر 2026 06:22 مساءً - تستعد المدينة المنورة يوم الأربعاء المقبل لاستقبال الدفعة الرابعة والأخيرة من المستضافين ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة لعام 1448هـ. وتأتي هذه الخطوة لتعلن اكتمال وصول المستفيدين من البرنامج لهذا العام، والذين بلغ عددهم الإجمالي 1000 معتمر ومعتمرة ينتمون إلى 65 دولة من مختلف قارات العالم. وقد صدرت الموافقة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لاستضافتهم على نفقته الخاصة، تحت إشراف وتنفيذ مباشر من وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، مما يعكس الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين.

تفاصيل الدفعة الرابعة ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة

تضم هذه الدفعة الرابعة والأخيرة 250 معتمراً ومعتمرة يمثلون 21 دولة من مختلف أنحاء العالم، تشمل: باكستان، وبنغلاديش، والهند، وسريلانكا، ونيبال، والمالديف، وكازاخستان، وقرغيزستان، وأوزبكستان، وطاجيكستان، وتركمانستان، وأذربيجان، وتركيا، وجورجيا، وروسيا، وبوتان، وأستراليا، ونيوزيلندا، وفانواتو، وجزر سليمان، وجزر فيجي.

وقد أعدت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد برنامجاً ثقافياً وإيمانياً متكاملاً للضيوف خلال فترة إقامتهم في طيبة الطيبة. ويشمل هذا البرنامج زيارة المسجد النبوي الشريف والصلاة فيه، والتشرف بالسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه، وزيارة الروضة الشريفة، بالإضافة إلى زيارة مسجد قباء، وجبل أحد، ومقبرة شهداء أحد. كما يتضمن البرنامج زيارة صرح مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، والمعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية للوقوف على الإرث التاريخي العظيم.

أبعاد تاريخية ورسالة إنسانية مستمرة

يعد هذا البرنامج المبارك امتداداً لجهود تاريخية طويلة تبذلها المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- وصولاً إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين. على مدار العقود الماضية، دأبت القيادة السعودية على تقديم شتى التسهيلات والخدمات لضيوف الرحمن، وتأسيس برامج نوعية تهدف إلى جمع كلمة المسلمين وتوحيد صفوفهم.

إن استضافة النخب الإسلامية من علماء ومؤثرين وشخصيات بارزة من 65 دولة يمثل فرصة ذهبية لتعزيز قيم التسامح والوسطية والاعتدال التي تدعو إليها الشريعة الإسلامية السمحة، ومواجهة الأفكار المتطرفة، ونشر السلام العالمي والتعايش بين الشعوب.

أثر إقليمي ودولي لتعزيز أواصر الأخوة الإسلامية

يحمل البرنامج تأثيراً عميقاً يتجاوز الحدود الجغرافية؛ فعلى الصعيد المحلي، يسهم في إبراز التطور الهائل والخدمات التقنية واللوجستية المتقدمة التي توفرها رؤية المملكة 2030 لخدمة الحجاج والمعتمرين. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن البرنامج يوطد العلاقات الثنائية بين المملكة والدول المشاركة، ويبني جسوراً متينة من التواصل الثقافي والديني.

وعقب إتمام برنامجهم الحافل في المدينة المنورة، سيتوجه الضيوف إلى مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة، حيث يتضمن جدول أعمالهم زيارة مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة، ومعرض الوحي، والعديد من المعالم الإسلامية والتاريخية التي تبرز عظمة التاريخ الإسلامي والجهود السعودية المستمرة في رعاية الحرمين الشريفين وقاصديهما.

Advertisements

قد تقرأ أيضا