العالم العربي

مستقبل الاستثمار في المنطقة الشرقية ولقاء وزير الاستثمار

مستقبل الاستثمار في المنطقة الشرقية ولقاء وزير الاستثمار

الاثنين 5 أكتوبر 2026 06:22 مساءً - استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز، نائب أمير المنطقة الشرقية، في مكتبه بديوان الإمارة اليوم الاثنين، معالي وزير الاستثمار الأستاذ فهد بن عبدالجليل السيف، يرافقه عدد من المسؤولين في الوزارة. وشهد اللقاء استعراضاً شاملاً لآفاق الاستثمار في المنطقة الشرقية وسبل تطوير البيئة الاستثمارية لتكون أكثر جاذبية للمستثمرين المحليين والدوليين، تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الطموحة التي تسعى لتنويع مصادر الدخل الوطني.

مقومات استراتيجية تدعم الاستثمار في المنطقة الشرقية

وأكد نائب أمير المنطقة الشرقية خلال اللقاء أن المنطقة تتمتع بمقومات اقتصادية وجغرافية فريدة تجعلها ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني. وتتميز المنطقة الشرقية بكونها العاصمة الصناعية للمملكة، حيث تضم كبرى الشركات العالمية والمدن الصناعية الكبرى مثل مدينة الجبيل الصناعية ورأس الخير. هذا الإرث الصناعي العريق يوفر أرضية صلبة لنمو الأعمال وتوسيع مجالات الاستثمار في قطاعات الطاقة، البتروكيماويات، اللوجستيات، والصناعات التحويلية والتقنية الحديثة.

رؤية مشتركة لتمكين القطاع الخاص وتحفيز المشاريع النوعية

واستمع سمو الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز إلى عرض قدمه معالي وزير الاستثمار فهد بن عبدالجليل السيف، تناول مستجدات الحراك الاستثماري في المنطقة، والفرص والممكنات المتاحة في مختلف القطاعات الواعدة. وركز العرض على أهمية رفع مستوى التنسيق والتكامل بين وزارة الاستثمار وإمارة المنطقة الشرقية والجهات الحكومية والخاصة ذات العلاقة. ويهدف هذا التكامل إلى تذليل العقبات أمام المستثمرين، وتقديم تسهيلات نوعية تسهم في تمكين القطاع الخاص، وتحفيز الاستثمارات النوعية التي تولد فرص عمل مستدامة لأبناء وبنات المنطقة.

الأثر الاقتصادي والتنموي لتعزيز البيئة الاستثمارية بالشرقية

إن تعزيز البيئة الاستثمارية في المنطقة الشرقية لا يقتصر أثره على الصعيد المحلي فحسب، بل يمتد ليشمل أبعاداً إقليمية ودولية. نظراً لموقعها الجغرافي المتميز على الخليج العربي وقربها من الأسواق الخليجية والإقليمية، تمثل المنطقة الشرقية بوابة تجارية واستثمارية حيوية. ومن المتوقع أن تسهم المشاريع الاستثمارية الجديدة في زيادة الصادرات غير النفطية للمملكة، وجذب المزيد من رؤوس الأموال الأجنبية، مما يعزز من مكانة المملكة كمركز لوجستي وصناعي عالمي رائد، ويدفع بعجلة التنمية المستدامة إلى آفاق أرحب وأشمل تلبي تطلعات القيادة الرشيدة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا