العالم العربي

تفاصيل جديدة حول سقوط مقذوف حوثي في نجران وإصابة مواطنين

تفاصيل جديدة حول سقوط مقذوف حوثي في نجران وإصابة مواطنين

الاثنين 19 أكتوبر 2026 12:12 صباحاً - أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني عن التعامل الميداني مع حادثة إطلاق مقذوف حوثي في نجران، والذي أسفر عن وقوع إصابات بين المدنيين وأضرار في الممتلكات الخاصة، مؤكدة أن الفرق المختصة باشرت فوراً الإجراءات المعتمدة للتعامل مع الآثار الناجمة عن هذا الاعتداء السافر.

وفقاً لما أعلنه المتحدث الرسمي للدفاع المدني، باشرت الفرق الميدانية حادثة سقوط مقذوف معادٍ أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه موقع سكني مأهول بمدينة نجران، حيث أسفرت الواقعة عن إصابة ستة مواطنين بإصابات متفرقة نُقلوا على إثرها لتلقي الرعاية الطبية، إضافة إلى إلحاق أضرار مادية بثلاثة منازل وثلاث مركبات في الموقع.

تفاصيل حادثة سقوط مقذوف حوثي في نجران وتدخل الدفاع المدني

أوضح المتحدث الرسمي أن الفرق الأمنية والدفاع المدني فور تلقيها البلاغ باشرت الموقع واستكملت الإجراءات الوقائية المعتمدة لتأمين المنطقة وتفادي أي أخطار جانبية. كما تم فرض طوق أمني مؤقت لحماية القاطنين المجرورين وإزالة المواد الخطر الناتجة عن الانفجار، مشيراً إلى التعامل السريع لمعالجة الأضرار وتوفير الدعم للمتضررين.

سياق الاعتداءات الحوثية المستمرة على الأعيان المدنية

تأتي هذه الجريمة في إطار سلسلة مستمرة من الاعتداءات التي تنفذها الجماعة الحوثية باستشهاد الصواريخ والمقذوفات العابرة للحدود نحو المناطق والمحافظات الحدودية الجنوبية للمملكة. وتستهدف هذه المقذوفات عادة المناطق المأهولة بالسكان والبنية التحتية، وهو ما يمثل انتهاكاً خطيراً لقواعد الحرب وتجاوزاً لكافة المواثيق الأعراف الدولية التي تحمي المدنيين أثناء النزاعات.

على الرغم من التصدي المتواصل من قبل القوات السعودية والأنظمة الدفاعية للعديد من التهديدات الجوية، فإن استمرار استهداف المناطق المدنية يؤكد خطورة هذه السلوكيات الإرهابية على سلامة المواطنين والمقيمين وتأثيرها على الأمن والسلم في المنطقة.

القانون الدولي الإنساني والموقف من استهداف المناطق السكنية

يشكل استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة مخالفة صريحة لنصوص القانون الدولي الإنساني، ولا سيما اتفاقيات جنيف التي تحظر بشكل قاطع توجيه الهجمات ضد السكان أو المنشآت غير العسكرية. وتشدد السلطات السعودية باستمرار على خطورة هذه التجاوزات التي تعرّض أرواح Innocent للخطر المباشر.

تستدعي مثل هذه الاعتداءات موقفاً دولياً حازماً لملاحقة المسؤولين عن إطلاق المقذوفات والصواريخ تجاه المناطق المدنية، ووقف الإمدادات العسكرية غير المشروعة للميليشيات، بما يضمن استقرار المنطقة وحماية الأرواح والممتلكات وفق القرارات الأممية ذات الصلة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا