المملكة تنضم لشبكة اليونسكو للإشراف على الذكاء الاصطناعي

الخميس 6 نوفمبر 2025 05:52 صباحاً - انضمام المملكة للشبكة العالمية للإشراف على الذكاء الاصطناعي

انضمت المملكة العربية السعودية، ممثلة في الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، إلى الشبكة العالمية رفيعة المستوى للهيئات الإشرافية على الذكاء الاصطناعي (GNAIS) التابعة لمنظمة اليونسكو في باريس.

Advertisements

تُعد هذه الخطوة إنجازًا دوليًا مهمًا يعزز من مكانة المملكة في مجال الذكاء الاصطناعي، ويبرز دورها العالمي في صياغة السياسات والأطر المتعلقة بهذا المجال الحيوي.

تعزيز القدرات الوطنية

من خلال هذا الانضمام، تستطيع المملكة تعزيز قدراتها الوطنية في مجالات الإشراف على الذكاء الاصطناعي. يمكن للمملكة الاستفادة من الخبرات العالمية لتطوير أطر وسياسات فعالة عن طريق تبادل المعرفة وأفضل الممارسات مع نخبة من المتخصصين حول العالم.

هذا التعاون يتيح للمملكة توسيع نطاق شراكاتها مع المنظمات الدولية، مما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030 التي تسعى لتعزيز الابتكار والتكنولوجيا.

أهمية الشبكة العالمية

تهدف الشبكة إلى تعزيز التعاون بين الهيئات الإشرافية حول العالم. توفر هذه الشبكة منصة لتبادل الخبرات والمعارف وبناء القدرات في مجالات أخلاقيات الذكاء الاصطناعي والإشراف عليه.

كما تعمل الشبكة على تطوير أدوات ومعايير موحدة تعزز من كفاءة وفاعلية الإشراف على تطبيقات الذكاء الاصطناعي عبر مختلف القطاعات. هذا يسهم بشكل كبير في تحسين كيفية استخدام هذه التقنيات بطرق آمنة ومسؤولة.

الموارد التدريبية والدعم الدولي

توفر الشبكة لأعضائها موارد تدريبية متخصصة ومستودع شامل لدراسات الحالة وأفضل الممارسات العالمية. هذا الدعم يساعد الدول الأعضاء على مواجهة التحديات التقنية المتسارعة والاستفادة القصوى من تقنيات الذكاء الاصطناعي.

مشاركة المملكة في الاجتماع الأول للشبكة

شاركت المملكة، ممثلة بسدايا، في الاجتماع الأول للشبكة العالمية الذي عُقد مؤخرًا بمقر منظمة اليونسكو في باريس. حضر الاجتماع ممثلون من الدول الأعضاء وجهات دولية مهتمة بتطوير أطر الإشراف على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

هذا النوع من المشاركات الدولية يعكس التزام المملكة بالعمل الجماعي الدولي وتبادل الأفكار والخبرات لتحقيق تقدم ملموس في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

تأثير الانضمام على الحياة اليومية والمستقبلية

الانضمام لهذه الشبكة لا يقتصر فقط على الفوائد التقنية والسياسية؛ بل يمتد تأثيره ليصل إلى حياة الناس اليومية والمستقبلية.

فعلى سبيل المثال، يمكن أن يؤدي تحسين سياسات وأطر الذكاء الاصطناعي إلى تطوير تطبيقات ذكية تساعد المواطنين في حياتهم اليومية مثل تحسين خدمات الصحة والتعليم والنقل وغيرها بطرق أكثر ذكاءً وكفاءةً.

أخبار متعلقة :