وفاة الأمير بندر بن عبدالله آل عبدالرحمن آل سعود.. والديوان الملكي ينعى

الأحد 18 يناير 2026 11:42 صباحاً - أعلنت الهيئة العامة لتنظيم الإعلام في المملكة العربية السعودية عن حصيلتها للأسبوع الماضي، والتي كشفت عن نشاط لافت في قطاعات الإعلام والنشر والترفيه، حيث تم فسح وتصنيف 45 محتوى سينمائيًا، و410 من الكتب والمطبوعات، بالإضافة إلى 15 لعبة إلكترونية. هذه الأرقام لا تمثل مجرد إحصائية روتينية، بل هي مؤشر واضح على الحراك المتسارع الذي يشهده المشهد الثقافي والإبداعي في المملكة.

Advertisements

السياق العام ضمن رؤية 2030

يأتي هذا النشاط المكثف في إطار التحولات الكبرى التي تقودها رؤية السعودية 2030، والتي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل الوطني وتعزيز جودة الحياة من خلال تطوير قطاعات حيوية مثل الثقافة، والترفيه، والإعلام. وتلعب الهيئة العامة لتنظيم الإعلام دورًا محوريًا في تحقيق هذه الأهداف عبر تنظيم وتسهيل الإجراءات للمستثمرين والمبدعين، مع ضمان توافق المحتوى مع المعايير والذوق العام في المملكة. إن فسح هذا الكم من المحتوى السينمائي والكتب يعكس انفتاحًا مدروسًا وبيئة استثمارية جاذبة تشجع على الإنتاج المحلي واستقطاب الأعمال العالمية.

خلفية تاريخية وأهمية القطاع السينمائي

يكتسب فسح 45 محتوى سينمائيًا في أسبوع واحد أهمية خاصة عند النظر إلى الخلفية التاريخية للقطاع. فبعد إعادة افتتاح دور السينما في المملكة عام 2018، شهدت السوق السعودية نموًا هائلاً لتصبح واحدة من أسرع الأسواق السينمائية نموًا في العالم. هذا القرار التاريخي لم يقتصر تأثيره على توفير خيارات ترفيهية جديدة للمواطنين والمقيمين، بل فتح الباب واسعًا أمام صناعة سينمائية متكاملة تشمل الإنتاج، والتوزيع، وتطوير المواهب المحلية، مما يساهم في خلق آلاف الوظائف المباشرة وغير المباشرة.

تأثيرات متعددة الأبعاد

إلى جانب المحتوى السينمائي، شملت إحصائيات الهيئة إصدار 270 ترخيصًا إعلاميًا، وفسح 80 ألف جهاز إعلامي، و250 ترخيص “موثوق” للإعلانات على منصات التواصل الاجتماعي. هذه الأرقام مجتمعةً ترسم صورة شاملة لقطاع إعلامي حيوي ومتكامل. على الصعيد المحلي، يعزز هذا النمو من التنوع الثقافي ويوفر منصات للمبدعين السعوديين لعرض أعمالهم. إقليميًا، ترسخ هذه الخطوات مكانة المملكة كمركز إعلامي وترفيهي رائد في الشرق الأوسط، جاذب للاستثمارات والفعاليات الكبرى. أما دوليًا، فإنها تعزز من القوة الناعمة للمملكة وتقدم صورتها الجديدة كوجهة منفتحة على العالم ومحتضنة للفنون والإبداع.

أخبار متعلقة :