تنفيذ حكم القتل بمهرب هيروين باكستاني في السعودية

الخميس 22 يناير 2026 06:42 مساءً - أعلنت شركة البحر الأحمر الدولية عن تحقيقها سلسلة من الإنجازات العالمية في مجال التصميم والتشغيل المستدام، وذلك بعد حصول عدد من أصولها ومشروعاتها الرائدة على شهادات “LEED” المرموقة، مما يعزز مكانتها كنموذج عالمي في تطوير وجهات سياحية فاخرة ومستدامة.

Advertisements

خلفية المشاريع ضمن رؤية 2030

تأتي هذه الإنجازات في سياق أوسع تتبناه المملكة العربية السعودية ضمن رؤية 2030، التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد الوطني وتقليل الاعتماد على . وتُعد وجهتا “البحر الأحمر” و”أمالا” من المشاريع العملاقة التي أطلقها صندوق الاستثمارات العامة لتحقيق هذه الرؤية، حيث تسعيان إلى وضع المملكة على خريطة السياحة العالمية الفاخرة، مع الالتزام بأعلى معايير الحفاظ على البيئة والتنمية المتجددة. تمثل هذه المشاريع تحولاً استراتيجياً نحو بناء مستقبل يعتمد على قطاعات جديدة ومبتكرة، مع الحفاظ على الكنوز الطبيعية الفريدة التي تتمتع بها سواحل البحر الأحمر.

إنجازات استثنائية وتصنيفات عالمية

شملت الإنجازات حصول مطار البحر الأحمر الدولي على شهادة “LEED” البلاتينية، ليصبح واحداً من أربعة مطارات فقط على مستوى العالم التي تنال هذا التصنيف الرفيع. ويؤكد هذا الإنجاز على تبني المطار إطار استدامة متقدم، يشمل تشغيله بالكامل بالطاقة المتجددة وتطبيق أنظمة عالية الكفاءة لإدارة الطاقة.

كما نالت مدرسة “تيرتل باي العالمية” شهادة “LEED” البلاتينية، مسجلةً أعلى نتيجة على الإطلاق ضمن نظام تقييم “LEED v4” للمدارس (فئة تصميم وبناء المباني BD+C) بحصولها على 92 نقطة. هذا الإنجاز يضع المدرسة ضمن قائمة تضم 15 مدرسة فقط عالمياً بهذا المستوى، ويجعلها أول منشأة تعليمية في المملكة تحقق هذا الاعتماد، مرسخةً معياراً جديداً للتعليم المستدام.

وفي وجهة أمالا، حصد المخططان الرئيسيان لكل من “تيرتل باي” و”قرية الموظفين” شهادة “LEED” البلاتينية للمجتمعات، مما يرسخ حضور الوجهة ضمن منظومة عالمية للتخطيط الحضري المستدام. وحصل مركز التوزيع المركزي التابع للشركة على شهادة “LEED” الذهبية، ليُصنّف ضمن أكثر مرافق التخزين استدامة في المنطقة.

الأهمية والتأثير المتوقع

تتجاوز هذه الشهادات كونها مجرد جوائز، لتمثل دليلاً ملموساً على التزام المملكة بتطوير مشاريع لا تضر بالبيئة فحسب، بل تساهم في تجديدها. على الصعيد المحلي، تساهم هذه المشاريع في خلق آلاف الوظائف وتعزيز المحتوى المحلي. إقليمياً، تضع المملكة في موقع الريادة بمجال السياحة البيئية، وتقدم نموذجاً يمكن للدول المجاورة الاقتداء به. أما دولياً، فإن هذه الإنجازات تعزز سمعة المملكة كوجهة استثمارية وسياحية مسؤولة، وتجذب شريحة من السياح الباحثين عن تجارب فاخرة وصديقة للبيئة.

نهج راسخ نحو الاستدامة

وفي هذا السياق، صرّح رئيس الاستدامة والبيئة في البحر الأحمر الدولية، رائد البسيط، بأن “هذه الشهادات لا تمثل مجرد إنجازات تقنية فحسب، بل تجسّد نهجاً راسخاً يجعل الاستدامة جوهر كل ما نقوم به”. وأضاف أن الشركة تعتمد كلياً على الطاقة المتجددة، وتطبق أنظمة متقدمة لإعادة استخدام المياه، وتدير النفايات وفق نموذج دائري يحولها إلى موارد، بالإضافة إلى حلول التنقل منخفضة الانبعاثات.

يُذكر أن وجهتي البحر الأحمر وأمالا ستعملان بالكامل بالطاقة المتجددة بنسبة 100%، مما يسهم في خفض ما يصل إلى مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون سنوياً، وهو ما يعادل إزالة مليوني سيارة من الطرقات لمدة عام كامل، في خطوة تاريخية نحو تحقيق الحياد الكربوني.

أخبار متعلقة :