الجوازات تنهي إجراءات ضيوف معرض الدفاع العالمي 2026

الجمعة 6 فبراير 2026 03:52 مساءً - في خطوة تهدف إلى تعزيز التنمية الحضرية المستدامة ودعم الاقتصاد المحلي، وقّعت أمانة محافظة جدة، اليوم الخميس، اتفاقية تعاون ثلاثية استراتيجية مع فريق دعم وتطوير وتمكين الباعة الجائلين بوزارة البلديات والإسكان، وجمعية ماجد بن عبدالعزيز للتنمية والخدمات الاجتماعية. وتأتي هذه الاتفاقية كجزء من حراك واسع تشهده المملكة لتنظيم القطاعات غير المهيكلة ودمجها في الاقتصاد الرسمي.

Advertisements

تفاصيل الاتفاقية وأطرافها

شهد مراسم التوقيع حضور رفيع المستوى، حيث مثل أمانة جدة معالي الأمين صالح التركي، بينما مثلت وزارة البلديات والإسكان المشرف العام على ملف دعم وتطوير الباعة الجائلين، سمو الأميرة نجود بنت هذلول بن عبدالعزيز، وحضر عن جمعية ماجد المدير التنفيذي براءة العبدي. وتعكس هذه الشراكة تكاملاً بين القطاع الحكومي والقطاع غير الربحي لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 فيما يتعلق بتمكين المواطنين وتحسين جودة الحياة.

أهداف تتجاوز التنظيم التقليدي

لا تقتصر أهداف هذه الاتفاقية على مجرد تحديد أماكن البيع، بل تمتد لتشمل رؤية شاملة لتمكين الباعة الجائلين من خلال:

  • توفير بيئة آمنة ونظامية: تخصيص مواقع مجهزة تضمن سلامة الباعة والمستهلكين على حد سواء.
  • التحول نحو العمل المؤسسي: مساعدة الباعة على تطوير أعمالهم ليتحولوا مستقبلاً من باعة جائلين إلى أصحاب منشآت تجارية مستقرة، مما يعزز من ريادة الأعمال الصغيرة.
  • معالجة التشوه البصري: القضاء على العشوائية في البيع التي تؤثر سلباً على جمالية المدينة، واستبدالها بنماذج حضارية تتوافق مع هوية جدة العمرانية.

السياق التنموي والأثر الاقتصادي

تأتي هذه المبادرة في وقت تولي فيه المملكة اهتماماً كبيراً بملف “جودة الحياة” ومعالجة التشوه البصري في المدن الرئيسية. ويعد تنظيم عمل الباعة الجائلين ركيزة أساسية في تحويل الاقتصاد غير الرسمي إلى اقتصاد منظّم يساهم في الناتج المحلي. فبدلاً من ملاحقة الباعة، تتجه الاستراتيجيات الحديثة نحو احتوائهم وتدريبهم، مما يخلق فرص عمل نظامية للمواطنين ويقلل من معدلات البطالة، ويضمن في الوقت ذاته حماية المستهلك من خلال الرقابة على المعروضات.

مجالات التعاون والتدريب

وفقاً لبنود الاتفاقية، سيتم العمل على عدة مسارات تنفيذية تشمل:

  • وضع ضوابط ومعايير تنظيمية دقيقة للنشاط.
  • تنفيذ برامج تدريبية مكثفة للباعة في مجالات الصحة العامة، السلامة الغذائية، ومهارات التسويق والبيع، لضمان تقديم خدمة احترافية.
  • إطلاق ورش عمل توعوية ومبادرات مجتمعية لرفع الوعي بأهمية دعم هذا القطاع.

نحو مدن ذكية ومستدامة

وتواكباً مع التطور التقني، تركز الاتفاقية على ابتكار حلول تتماشى مع متطلبات المدن الذكية، بالإضافة إلى إجراء دراسات ميدانية دورية لقياس الأثر الاجتماعي والاقتصادي لهذه المبادرات. كما سيتم تنظيم معارض وفعاليات متخصصة تتيح للباعة عرض منتجاتهم في أجواء تنافسية وجاذبة، مما يعزز من المداخيل المالية للأسر المنتجة والشباب السعودي الطموح.

أخبار متعلقة :