الخميس 19 فبراير 2026 07:42 صباحاً - شهدت جنبات المسجد الحرام في مكة المكرمة توافد جموع غفيرة من المصلين والمعتمرين مع إطلالة أول أيام شهر رمضان المبارك، حيث اكتظت الساحات والمصليات بضيوف الرحمن الذين حرصوا على أداء صلاة العشاء والتراويح في هذه البقعة الطاهرة، وسط أجواء إيمانية عامرة بالخشوع والسكينة والروحانية التي تميز الشهر الفضيل.
وتوزعت حركة القاصدين بانسيابية عالية وسلاسة ملحوظة في مختلف أرجاء المسجد الحرام وساحاته الخارجية، وذلك بفضل المتابعة الميدانية الدقيقة والخطط التنظيمية المحكمة التي أسهمت في تسهيل عمليات الدخول والخروج، وتنظيم الممرات، وتوجيه المصلين إلى الأماكن الشاغرة ومواقع الصلاة المخصصة، مما منع التكدس وضمن راحة الجميع.
منظومة خدمات متكاملة لراحة ضيوف الرحمن
وحرصت الجهات المعنية وإدارة الحرمين على تقديم حزمة متكاملة وشاملة من الخدمات الميدانية والتنظيمية التي تهدف بشكل مباشر إلى رفع جودة التجربة التعبدية للقاصدين. وقد شملت هذه الجهود تكثيف الإشراف على الساحات والمصليات، وإدارة الحشود باحترافية عالية، إلى جانب مضاعفة أعمال النظافة والتطهير والتعقيم المستمر لكافة مرافق المسجد وساحاته على مدار الساعة، لضمان بيئة صحية وآمنة للمصلين.
رمضان في مكة: قبلة القلوب ومحط الأنظار
ويكتسب شهر رمضان المبارك في المسجد الحرام خصوصية فريدة وأهمية بالغة في نفوس المسلمين حول العالم، حيث تتجه الأنظار والأفئدة صوب الكعبة المشرفة. ويُعد هذا التوافد الكبير في الليلة الأولى مؤشراً على المكانة العظيمة التي يحتلها الحرم المكي الشريف، حيث يتسابق المسلمون لاغتنام فضل الزمان والمكان، طمعاً في الأجر المضاعف والرحمات التي تتنزل في هذا الشهر الكريم.
رعاية القيادة وعمارة الحرمين
وتأتي هذه الجهود الجبارة والخدمات النوعية امتداداً لما توليه القيادة الرشيدة -حفظها الله- من عناية فائقة واهتمام دائم بالحرمين الشريفين وقاصديهما. وتجسد هذه المشاهد تكامل الأدوار بين مختلف القطاعات التنظيمية والخدمية والأمنية لخدمة ضيوف الرحمن، وتسخير كافة الإمكانات البشرية والتقنية لتوفير أجواء إيمانية متكاملة، تعزز من تجربتهم التعبدية منذ اللحظات الأولى لانطلاق صلاة التراويح في هذا الموسم الرمضاني المبارك.
أخبار متعلقة :