رسمياً.. إعفاء السعوديين من تأشيرة أذربيجان وتفاصيل القرار

السبت 21 فبراير 2026 02:52 صباحاً - شهدت رحاب المسجد الحرام في مكة المكرمة، اليوم، توافد أعداد غفيرة من المصلين والمعتمرين الذين تقاطروا من كافة بقاع الأرض لأداء صلاة أول جمعة من شهر رمضان المبارك، في مشهد إيماني مهيب يعكس عظمة هذا الشهر الفضيل ومكانة البيت العتيق في قلوب المسلمين.

Advertisements

ومنذ الساعات الأولى من صباح اليوم، امتلأت أروقة المسجد الحرام وساحاته الخارجية وأدواره المتعددة، بالإضافة إلى صحن المطاف والمسعى، بجموع المصلين الذين حرصوا على الحضور المبكر لاغتنام فضل الزمان والمكان. وقد سادت الأجواء السكينة والخشوع، حيث ارتفعت أكف الضراعة إلى الله عز وجل طلباً للمغفرة والرحمة في هذه الأيام المباركة.

استنفار خدمي وتنظيمي لراحة ضيوف الرحمن

وفي سياق الاستعدادات لهذا الحدث السنوي الهام، تكاملت الجهود الميدانية والتنظيمية بين مختلف الجهات المعنية لضمان انسيابية حركة الحشود وراحة المصلين. وقد كثفت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي جهودها من خلال تجنيد آلاف الموظفين والعمال لتنظيف وتعقيم المصليات، وتطييب الأجواء بأجود أنواع البخور، وتوفير الآلاف من حافظات ماء زمزم المبرد وتوزيعها في كافة الممرات والساحات.

كما لعبت الجهات الأمنية دوراً محورياً في إدارة الحشود المليونية، من خلال خطط مرورية وتنظيمية محكمة ساهمت في تيسير عمليات الدخول والخروج عبر بوابات الحرم المكي الشريف، ومنع التكدس في الممرات الرئيسية، مما أتاح للمصلين أداء عباداتهم بكل يسر وطمأنينة رغم الكثافة العددية الهائلة.

أهمية الجمعة الأولى من رمضان

وتكتسب الجمعة الأولى من شهر رمضان أهمية خاصة في وجدان المسلمين، حيث تُعد بمثابة انطلاقة روحية قوية للشهر الكريم. ويحرص المسلمون على شهود هذه الجمعة في الحرمين الشريفين لما فيها من مضاعفة للأجر والثواب، وتجديد للعهد مع الله بالطاعة. ويعد هذا التجمع الإسلامي الكبير رسالة واضحة عن وحدة الأمة الإسلامية وتلاحمها، حيث يجتمع المصلون من مختلف الأعراق والجنسيات في صعيد واحد، يتوجهون لقبلة واحدة، ويلهجون بدعاء واحد.

رعاية فائقة للحرمين الشريفين

ويأتي نجاح تنظيم صلاة أول جمعة من رمضان امتداداً للرعاية الفائقة التي توليها المملكة العربية السعودية للحرمين الشريفين وقاصديهما. وتعمل المملكة بشكل دائم، ضمن مستهدفات رؤية 2030، على تطوير البنية التحتية وتوسيع الطاقة الاستيعابية للمسجد الحرام، وتسخير أحدث التقنيات لخدمة ضيوف الرحمن، لضمان تجربة إيمانية ميسرة وآمنة للملايين الذين يفدون إلى مكة المكرمة طوال العام، وخاصة في المواسم الدينية الكبرى كشهر رمضان وموسم الحج.

أخبار متعلقة :