الأرصاد: أمطار على المرتفعات وضباب وغبار بعدة مناطق

الأحد 22 فبراير 2026 11:37 صباحاً - أصدرت المديرية العامة للدفاع المدني توصيات مشددة للمواطنين والمقيمين بضرورة الحرص على توافر أجهزة "كاشف الدخان" في كافة المباني السكنية والمنشآت التجارية، مؤكدة أن هذا الإجراء يعد خطوة استباقية حاسمة لحماية الأرواح والممتلكات من مخاطر الحرائق المفاجئة.

Advertisements

وأوضحت المديرية في بيانها أن أهمية كاشف الدخان تكمن في قدرته الفائقة على استشعار الخطر في لحظاته الأولى، حيث يعمل الجهاز على التنبيه بوجود حريق في وقت مبكر جداً من خلال إصدار أصوات إنذار عالية ومسموعة لكافة القاطنين في المبنى. هذا التنبيه المبكر يمنح السكان الدقائق الذهبية اللازمة للإخلاء الآمن قبل تفاقم النيران أو انتشار الدخان الكثيف الذي يعد المسبب الأول للوفيات في حوادث الحريق نتيجة الاختناق.

آلية العمل وأهمية الاستجابة السريعة

تعتمد أجهزة كاشف الدخان على تقنيات متطورة لاستشعار الجزيئات الدقيقة المتصاعدة من بداية الاحتراق، مما يسهل اكتشاف موقع الدخان وتحديد بؤرة الحريق بدقة. وتعد هذه الأجهزة بمثابة "الحارس اليقظ" خاصة أثناء فترات النوم، حيث تشير الإحصاءات العالمية في مجال السلامة إلى أن معظم ضحايا الحرائق يفقدون حياتهم بسبب استنشاق الدخان وهم نيام، وليس بسبب النيران المباشرة، مما يجعل وجود الكاشف ضرورة قصوى وليست مجرد خيار ترفيهي.

السياق التنظيمي وتطور خدمات الطوارئ

يأتي هذا التنبيه في سياق الجهود المستمرة التي تبذلها وزارة الداخلية والمديرية العامة للدفاع المدني لرفع مستوى الوعي الوقائي وتعزيز ثقافة السلامة في المجتمع السعودي. وتتزامن هذه الدعوات مع التوسع العمراني والنهضة التجارية التي تشهدها المملكة، مما يستدعي التزاماً أكبر بمعايير السلامة العالمية في الإنشاءات والمباني القائمة.

وفي إطار تكامل منظومة الطوارئ، دعت المديرية الجميع إلى ضرورة اتباع إرشادات وتعليمات السلامة التي يتم بثها بشكل دوري عبر وسائل الإعلام الرسمية وحسابات الدفاع المدني الموثقة على مواقع التواصل الاجتماعي. وشددت على أهمية معرفة أرقام الطوارئ الصحيحة لضمان سرعة الاستجابة، حيث خصصت الرقم الموحد (911) لمراكز العمليات الأمنية الموحدة في مناطق مكة المكرمة، والمدينة المنورة، والرياض، والمنطقة الشرقية، بينما يستمر العمل بالرقم (998) لطلب خدمات الدفاع المدني في بقية مناطق المملكة.

واختتمت المديرية توجيهاتها بالتأكيد على أن الاستثمار في أجهزة السلامة البسيطة مثل كاشف الدخان وطفايات الحريق اليدوية يمثل خط الدفاع الأول الذي يقي الأسر والمنشآت من خسائر فادحة قد لا يمكن تعويضها، داعية الله أن يحفظ الجميع من كل مكروه.

أخبار متعلقة :